رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حولت الزجاج لكتب.. قصة سيدة سورية درست التاريخ في جامعة عين شمس

كتب: سهاد الخضري -

04:21 ص | الجمعة 19 مارس 2021

شغل هزار

جاءت إلى مصر قادمة من سوريا قبل 8 سنوات تقريبا، دفعها شغفها لاستكمال مشوارها التعليمي في الجامعة، بجانب حرصها على أن تكون سندا وعونا لأطفالها، لم تهمل مطلقاً في مشوارها الجامعي في الوقت ذاته بدأت مشوارها الفني.

مجرد رؤية شاهدت خلالها شقيقاتها المتوفيات في سوريا دفعها إلى جمع القوارير والأحجار التالفة لتصميم أشكال فنية إبداعية تنفذ لأول مرة في الوطن العربي.

تروي السيدة «هزار فاضل» قصتها لـ «الوطن»، قائلة «قدمت إلى مصر بصحبة أولادي في عمر الـ 40 وذلك عام 2013 ، حيث قمت بالتسجيل  في كلية  آداب جامعة عين شمس قسم تاريخ الذي أعشقه لأتخرج في الجامعة بتفوق بعدما حصلت على تقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وكنت من أوائل الدفعة بقسم التاريخ، ولكن قبل عامين ونصف العام فقط، اتجهت لشغل الهاند ميد لأنني عندما كنت بسوريا شاء القدر أن أرى رؤيا  لشقيقاتي المتوفيات وكلهن كانتا فنانات، وحينما شاهدت تلك الرؤية  بدأت في جمع القوارير والأحجار لأصمم أشكالا  فنية دون دراسة أو معرفة، متبعة الإلهام فقط».

 و تردف هزار قائلة حينما جئت إلى مصر قررت تحقيق حلمي الأكبر حينما تم  قبولي في الجامعة لكي تبدأ رحلتي مع دراسة التاريخ،وعندما تخرجت لم تكن الظروف في صالحي لأكمل الدراسات العليا، لذا كان البديل هو فن الديكوباج، خاصة و أنني لا أستطيع الجلوس ومتابعة الحياة دون عمل ما.وتردف هزار بدأت مرحلة البحث عن كورسات عبر وسائل التواصل الإجتماعي ،  موجهة تحيتها لفنانات مصر اللواتي حضرت تدربت معهن و على أيديهن.

وتستطرد «هزار» قائلة: «كل إنسان بداخله أمنيات وطموحات هائلة يود تحقيقها متمنيا أن يكون له اسم في هذا المجال، وابتكار فن راق لتكنيك معين يصل للغرب، كما أحلم بكتابة مجموعة قصصية يوما ما مع ابتكار أعمال فنية تصل للعالمية، وأن تكون لي بصمة بالمجال»، متابعة «نحن العرب دائما نتعلم في أكثر المجالات من الغرب»، متمنية أن يحدث العكس.

وأشارت السيدة السورية، لتلقيها تدريبات على يد مدربين من روسيا واليونان «أون لاين»، لتطور من ذاتها أكثر فأكثر، متابعة «حلمي كتابة روايات»، وعن التصميمات التي صممتها «هزار»، تقول «قمت بتحويل زجاجة لكتاب و not book»، أما عن الصعوبات التي واجهتها فتقول «التسويق و عدم المقدرة على تسعير المنتجات»، مشيرة لتلقيها معاملة حسنة منذ أن وطأت قدمها أرض مصر.