رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

المعلمة هدير.. قصة سيدة تحولت من بائعة مستحضرات تجميل إلى أشهر «جزارة»

كتب: نظيمه البحرواي -

04:33 ص | الخميس 18 مارس 2021

المعلمة هدير

قبل 5 سنوات، قررت هدير عبدالمنعم، 37 عاما، ابنة مدينة الزقازيق بمحافطة الشرقية، تغيير حياتها العملية، وتحولت من بائعة لمستحضرات التجميل والترويج لها عبر مواقع التواصل، إلى جزارة، لتنافس الرجال في مهنة احتكروها سنوات طويلة، ولم تكتف بالذبح في محل تجاري، وإنما اتخذت من السوشيال ميديا وسيلة مهمة لترويج مختلف منتجات اللحوم.

«كنت أشعر بالخوف عند رؤية الدماء ولكنني عندما امتهنت مهنة الجزرة بالصدفة وأصريت على التفوق فيها والحمد لله أمارسها منذ 5 سنوات دون مشكلات تذكر»، بتلك الكلمات بدأت المعلمة هدير، أول جزارة بجامعة الزقازيق، حديثها لـ«الوطن».

وأضافت هدير، أنها «خريجة معهد فني تجاري وبدأت الانخراط في سوق العمل من خلال بيع مستحضرات التجميل ثم الجزارة»، مشيرة إلى أنها بدأت مهنة الجزارة من خلال تسويق منتجات اللحوم وبيعها لصديقتها، ثم توسعت في عمليه البيع معتمدة على استخدام السوشيال ميديا، واستطاعت كسب ثقة الزبائن لجودة المنتجات التي تقدمها لهم في سهولة ويسر، مع خدمة توصيل الطلبات إلى المنازل».

وحول بداية تعلمها مهنة الجزارة، قالت هدير عبدالمنعم: «توجهت إلى أحد الجزارين وطلبت منه أن يساعدني في تعلم هذه المهنة»، موضحة: «بدأت بذبح خروف من الألف إلى الياء، وذبحت وسلخت وقطعت الذبيحة».

وأشارت هدير إلى أنها «افتتحت محل لبيع اللحوم واستعانت ببعض العمال لمساعدتها، وحتى تستطيع التنسيق بين عملها وشؤون منزلها».

ولفتت إلى أن زوجها كان معترضا في البداية على عملها في مهنة الجزارة، خاصة أنها كانت تخشي الذبح ورؤية الدماء ثم تقبل الأمر بعد ذلك وشجعها على الاستمرار في عملها، طالما اختارته بإرادتها.

ونوهت هدير، إلى أنها تغلبت على صعوبات استخدام الأسلحة والذبح بسبب رغبتها في التحدي والإصرار على النجاح، مؤكدة أنه لا يوجد شيء صعب وأي مهنة تستطيع السيدات التفوق فيها.