رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بعد وفاة 3 مراهقين.. علامات تظهر على ابنك عند لعب «تحدي التعتيم» عبر تيك توك

كتب: ندى نور -

11:43 ص | الأحد 07 مارس 2021

لعبة مميته على تطبيق التيك توك

أثارت لعبة جديدة الجدل بعد وفاة 3 مراهقين من مصر آخرهم شاب 18 عامًا، كان يمارس اللعبة عبر هاتفه المحمول، والتي تسببت في إنهائه حياته بنفسه.

عثرت أسرة الشاب «أدهم» عليه «منتحرا» بعد أن أغلق على نفسه باب غرفته للمشاركة فيما يعرف بلعبة «الوشاح» أو «تحدي التعتيم» على تطبيق «تيك توك» مستخدمًا هاتفه لتصوير أدائه.

يستعرض «هُن» في التقرير التالي أبرز العلامات التي تظهر على الطفل الذي يمارس اللعبة

الرغبة في البقاء بمفرده لساعات طويلة في غرفة مظلمة

تبدأ مراحل اللعبة التسجيل من خلال حساب عبر «تيك توك» فقط، ثم يطلب من اللاعب تحدي تعتيم الغرفة، ومن هنا جاء مصطلح تحدي التعتيم أو Blackout challenge.

صعوبة في التنفس بشكل مفاجئ

يقوم أساس اللعبة على كتم اللاعب لأنفاسه، بحجة أنهم سيشعرون بأحاسيس مختلفة وأنهم سيخوضون تجربة لا مثيل لها، حسبما جاء في موقع «سكاي نيوز».

فقدان الوعي دون وجود أي حالة صحية تستدعي ذلك

تتسبب لعبة «تحدي التعتيم» أو «لعبة الوشاح» في أن يمتنع المشاركون في التحدي عن التنفس حتى يفقدوا وعيه لكي يشعروا بأحاسيس قوية.

وكانت تسببت اللعبة في انتحار 4 أطفال في عمر الزهور بشكل مفاجئ، حيث بدأ الأمر من أنتونيلا البالغة من العمر 10 أعوام في باليرمو جنوبي إيطاليا، إلى الطالب أدهم في مصر.

الحادث الأول للطفلة أنتونيلا من ايطاليا، عندما طلبت من جدتها حزاما ثم انتحرت في الحمام، إذ ذهبت أنتونيلا للاستحمام، حيث وجدتها والدتها لاحقا بالحزام ملفوفا حول رقبتها.

تحدي التعتيم لا يعتبر تحدي «الموت» الأول 

الحوت الأزرق

تسببت في وفاة 5 أطفال في الجزائر، وبدأت هذه اللعبة 2013 وتبدو في البداية بسيطة وغير مضرة لكن مع الوقت تبدأ بإعطاء مجموعة من الأوامر والطلبات الغريبة على مدى 50 يوما مثل الاستيقاظ في منتصف الليل، مشاهدة فيلم رعب ثم تتدرج هكذا حتى تصل إلى مرحلة رسم حوت أزرق بشفرة الحلاقة، وبعد انتهاء الخمسين يوما تطلب اللعبة من اللاعبين إنجاز الأمر الأخير وهو تحريضهم على الانتحار شنقا.

لعبة بوكيمون جو

انتشرت اللعبة في كل أنحاء العالم، منذ انطلاقها في الولايات المتحدة، وهي لعبة افتراضية يمكن تحميلها من جوجل بلاي ستور، تقوم على أساس أن المستخدم يبحث عن الشخصية الافتراضية بوكيمون جو وتعتمد على الخرائط الحقيقية للمكان الموجود به اللاعب، وعلى المستخدم سرعة الذهاب إلى المكان لالتقاط البوكيمون قبل أن يختفي.

وتؤدي هذه اللعبة إلى الإدمان والعزلة ويصيب بقصر النظر وتدهور الصحة النفسية، حيث يؤكد بعض أطباء الصحة النفسية أنه إذا فشل الشخص في الحصول على اللعبة لعدة مرات يزيد ذلك من إحساسه بالإحباط.

 مريم آندرويد

في السعودية انتشرت لعبة مريم آندرويد قد تكون مرعبة للكثيرين، وتناقشهم وتخبرهم بأسمائهم وتحدثهم بأشياء مرعبة بعض الشيء، ما تسبب في حالة من الرعب والفزع لدى البعض.

وتعتمد فكرة اللعبة على قصة طفلة صغيرة اسمها مريم تاهت، وتريد منك أن تساعدها لتعود للمنزل، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسألك عددًا من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها سؤال سياسي وأسئلة خاصة بك ويمكن أن تستخدم كاميرا الموبايل وتلتقط صورا سرية دون علم الشخص، كما تعتمد اللعبة على الرعب النفسي، فتوجه رسائل للشخص بضرورة الخوف من كل شيء.