رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مي كساب لوالدتها الراحلة: «رغم السنين حضنك وحشني».. ومتابعوها: «انتي نسختها»

كتب: غادة شعبان -

09:32 ص | الخميس 25 فبراير 2021

مي كساب

رغم الفراق الذي دام لسنوات، إلا أن الفنانة مي كساب، لا زالت تعيش في حالة من الحزن والألم على فراق والدتها، التي كانت بمثابة العمود الفقري لها، ترعاها وتتولى أمورها من الطفولة حتى أن أصبحت شابة يافعة.

وفي صورة تعود ذكرياتها لسنوات، في تجمع عائلي جمع بين أفراد أسرة الفنانة مي كساب، أعادت نشرها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، ضمت والدها ووالدتها.

تحدثت مي كساب، خلال الصورة التي شاركتها عن والدتها، قائلة «أمي مهما الأيام عدت ومهما الواحد كبر يفضل محتاج للحضن الوحيد الصادق المتجرد المتفاني، حضن أمي الله يرحمك يا أمي يا كل الحياة وحشتيني».

الرواد يتفاعلون مع الصورة ويتبادلون التعليقات

لقيت الصورة التي شاركتها الفنانة استحسان المتابعين، وتفاعل عدد كبير منهم معها، إذ حصدت آلاف من تسجيلات الإعجاب، ومئات من التعليقات، والتي كان من أبرزها، «انتي واخدة ملامحها البريئة الهادية يا مي، ربنا يرحمها يارب ويغفرلها، الأم ما تتعوضش ابدًا، البركة في بناتك يعوضوكي الحنان والحب، والدتي متوفية من 23 سنة ولحد دلوقتي بسمع صوتها في البيت وبفضل اتكلم معاها كإنها موجودة وعايشة، في مثل بيقول اللي من غير أم حالة يغم، ربنا يلهمك الصبر يا حبيبتي، انتي نسخة منها بالظبط».

كان مطرب المهرجانات الشعبية أوكا، زوج الفنانة مي كساب، له عامل قوي في مساعدة «مي» في تخطي حزنها على وفاة والدتها، إذ تعرفا وتقربا خلال فيلم الـ8%،، ولكن زادت علاقتهما وصداقتهما بعد الوفاة بأسبوع واحد، حين اضطرت للنزول لتصوير الفيلم، رغم سوء حالتها النفسية.

استطاع أوكا أن يكون السند والرجل الذي يعتمد عليه، إذ بعد عناء إخرجها من الحالة السيئة التي مرت بها، إثر وفاة والدتها، خاصة أن والدتها كانت كل حياتها.