رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حكايات الفنانات مع الضرة.. صابرين اتعلمت الأدب ونادية الجندي بتهدي النفوس

كتب: منة الصياد -

04:49 م | الأربعاء 20 يناير 2021

نادية الجندي ورانيا يوسف

الزوجة الثانية، والتي تعرف باسم «الضرة»، يكون لها وجود في حياة الكثير من الرجال، وهو ما تعرضت له عدد من نجمات الفن اللاتي امتلكن «ضرة» لهن تشاركهن في أزواجهن، ليتحدثن عن علاقتهن بضرائرهن في لقاءات تليفزيونية عدة.

رانيا يوسف عن نادية الجندي: كانت بتهدي النفوس

خلال استضافتها، ببرنامج «مصارحة حرة» مع الإعلامية منى عبد الوهاب، كشفت الفنانة رانيا يوسف عن تفاصيل علاقتها بطليقة زوجها وضرتها الفنانة نادية الجندي.

وقالت «رانيا»: «كانت هي على طول بتهدي النفوس، واكتشفت إن اللي ماسكين لها الصفحة الرئيسية بتاعتها هم نفس اللي بينزلوا أخبار وحشة عني وأخباري الشخصية على فيس بوك».

سمية الخشاب: مخدتش أحمد سعد من ريم البارودي

وبسؤال الفنانة سمية الخشاب، عن خطفها الفنان أحمد سعد من طليقته الفنانة ريم البارودي، حسب اتهامات الأخيرة لها، قالت «الخشاب»، خلال استضافتها ببرنامج «شيخ الحارة» مع الإعلامية بسمة وهبة: «أنا مخدتوش منها خالص هم كانوا متطلقين بأوراق رسمية، أصل كل واحد بيتكلم على مزاجه، واتقالي من ناس إنهم سابوا بعض وهما صحاب بس، ولما سألتها في التليفون قالتلي أنا سيبته وقرفت منه ومبيسمعش الكلام وزهقني في عيشتي ومستهتر ومتهور، وجابلي قسيمة الطلاق».

صابرين: ضرتي علمتني الأدب 

وتحدثت الفنانة صابرين، خلال استضافتها ببرنامج «حفلة 11» مع الإعلامية سمر يسري، عن تفاصيل علاقتها بضرتها، وقبول أن تكون زوجة ثانية، قائلة: «لو كانت مصرية مكنتش هوافق هي أمريكية، وعايشة هناك، وجوزي حد محترم لأبعد الحدود، هو مرضاش يتجوزني إلا لما خد رأيها، وهي كانت حد محترم لأبعد الحدود، وعلى فكرة هي علمتني الأدب».

واستطردت: «ابني كان صغير وهي كانت بتسافر ما بين هنا وهناك، وجوزي كان عنده عمر، وأنا عندي نور، فكانت بتذاكرلهم الاتنين، وكان ابني عنده ماما هنا وماما هنا».

وعادة ما تحدث علاقات خاصة ومشاعر متبادلة بين النساء وضرائرهن، والتي تختلف من سيدة لأخرى، فقد يتبادلن مشاعر الود والحب بين الطرفين، ولكن في أغلب الأحيان تطغى مشاعر الغيرة على المواقف بين الزوجات، وكان آخر تلك الأحداث والوقائع تخلص سيدة من ضرتها حرقا بالنيران، في منطقة أطفيح بمحافظة الجيزة.

وكشفت السيدة الثلاثينية، خلال التحقيقات، أن حالها كان مستقرا وهادئا مع زوجها على مدار 12 عاما، حتى انقلبت حياتها رأسا على عقب، بعدما تعرف زوجها على ضرتها من عامين وتزوجها، فضلا عن ممارسة ضرتها كانت تمارس كل أنواع الاستفزاز ضدها، وحرضت زوجها على عدم الذهاب إلى زوجته الأولى «المتهمة»، وأنها كانت تتحكم في زوجها، خاصة بعد أن أنجب منها طفلًا عمره قرابة شهرين.

وأوضحت المتهمة، أنها اشترت كمية من الكيروسين داخل زجاجة من دكان قريب من منزلها، ومن ثم استغلت دخول ضرتها في وصلة من النوم وتسللت إلى غرفتها وقت وجود زوجها خارج المنزل، وتخلصت منها ثم هربت من مسرح الجريمة إلى منزلها المجاور لمنزل المجني عليها، قبل أن تحضر على صوت صرخات الجيران، بعد تصاعد ألسنة اللهب من داخل منزلها.