رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«الستات» يهاجمن صاحبة دعوة تعدد الزوجات: «النظرة لوحدها خيانة»

كتب: محمد خاطر -

09:13 م | السبت 16 يناير 2021

كارول الأمير في حديثها مع برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا

ناقش برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» مبادرة تعدد الزوجات التي دعت لها دعاء عبدالسلام، في حلقة اليوم السبت من البرنامج، المذاع على فضائية «cbc»، مستضيفا مطلقة المبادرة، إلى جانب كارول الأمير، وريهام نصير، لتناول تلك المبادرة، ولمعرفة هل حقًا السيدات من الممكن أن يقبلون بفكرة «الضرة»، في حياتهم الزوجية وأن يكون لأزواجهم زوجات أخرى.

دعاء عبدالسلام: من الأفضل نفسيا للزوجة ألا يخبرها زوجها برغبته في الزواج عليها

وبدورها أوضحت دعاء عبدالسلام، صاحبة مبادرة تعدد الزوجات، أنها على المستوى الشخصي، ليس لديها مانع أن يتزوج زوجها عليها ليس لمرة واحدة بل أكثر من مرة، كاشفة أن زوجها يحترمها جدا، وهي تحبه وتحترمه بشكل كبير، والعلاقة بينهم جيدة للغاية: «بيخاف على زعلي، وأنا كمان يهمني أنه يكون مبسوط».

وأشارت إلى أنه أذا جاء أليها زوجها يخبرها أن هناك امرأة أعجبته ويريد الزواج منها، في هذه الحالة ستحزن بكل تأكيد، ولكن حزنها سينبع من أنه جاء ليخبرها بذلك، مشددة أنها أخبرته بأنه عليه ألا يخبرها إذا فعل ذلك: «هزعل لأنه جيه قالي، لأني قايله لما تعمل كدا متقوليش».

وأكملت أن تلك ليست إزدواجية بل قمة العقل، لأنه حين تعرف بزواجه او إرتباطه، سيصبح الموضوع أمر واقع،  وسأصبح مجبرة على التعامل مع هذا الوضع بالموافقه عليه أو رفضه، ولكن حين لا أعلم، سيكون شغله الشاغل بذلك الوقت أن يحاول يرضيها ويخفي عليها فعلته، ولهذا تقولها له من جديد: «اتجوز لو أنت حابب تعمل ده، بس متقوليش».

وشددت «عبدالسلام»، أنه ليس من حق الزوجة الأولى أن تعرف بأن زوجها سيتزوج عليها، وهذا ما تؤيده بشكل كبير، وهذا من باب سلامته النفسية والحفاظ على بيتها: «لأن مفيش واحدة مهما كانت درجة حكمتها وثقافتها، جوزها لما يقولها أنا رايح أتجوز، هتقوله يا ألف ليلة بيضا».

كارول الأمير: ارتضيت بالضرة عشان أولادي «مستحملتيش بعد 6 سنين»

ومن ناحيتها قالت كارول الأمير التي ارتضيت بأن يتزوج عليها زوجها زوجة ثانية، كاشفة أن هناك أسباب كثيرة جدا، تجعل الزوجة توافق على فكرة زواج زوجها مرة أخرى، وبشكل شخصي كان لديها سبب قوي يجلعها توافق على ذلك، متمثل في انفصال والداها وهي طفلة بعمر 4 شهور فقط، وبعدها ذهبت إلى بيت أهل والدتها، الذين حرصوا على تربيتها في بيئة جيدة على المستوى الإجتماعي والمادي، لكنها ظلت في حاجة لوالداها حتى هذه اللحظة، لافتة: «الأب مكنشي موجود معايا، فمكنتش عايزة ولادي يعيشوا نفس التجربة».

وأضافت «الأمير» أنه لم يكن لديها مشكلة أن يكون لأطفالهم «مرات أب»، لكن مشكلتها الحقيقة أن يكون هذا الأب غير متواجد، ولهذا وافقت لأنها كانت ترغب في المحافظة على البيت حتى ينعم أولادها بحياة أسرية صحية، ولهذا خاضت التجربة لأكثر من 6 سنوات، حتى شعرت أن الانفصال عن زوجها سيعود بتأثير نفسي إيجابي على أولادها بشكل أفضل من الحياة التي يعيشوها.

ريهام نصير رافضة لدعوة تعدد الزوجات: خيانة ويجب على الزوج أن يخبر زوجتها لتحدد مصيرها

وبدورها أكدت ريهام نصير أنها ضد كل هذا الكلام وترفضه بشكل قاطع، ورافضة لدعوة تعدد الزوجات، وتلوم «كارول» في صبرها لست سنوات كاملة، مشددة أنها كان من المفترض أن تنفصل عن زوجها من اليوم الأول الي تزوج عليها، لأن الزواج من المفترض أن يكون قائم على المودة والصراحة من بينهم وليس على الخداع، وأن يتزوج عليها.

وألمحت «نصير»، أنها ترى بأن الزوج الذي يتزوج على زوجته، دون أن يخبرها، «خيانة»، ليس هذا فقط بل لو تحدث مع سيدة أخرى بأسلوب معين «مايع وفيه تلميحات»، خيانة والنظرة كمان خيانة، وبالطبع لو تزوج عليها دون أن يخبرها خيانة، معلنة أنها ستحترم الرجل بشكل كبير، لو ذهب إلى زوجته ليخبرها بأنه يحب أمرأة أخرى ويرغب في الإرتباط بها، ويعرض عليها وقتها أما أن ترتضي أو يتم الأنفصال بهدوء.

وكشفت أنها عايشت تجربة شبيهة لذلك مع شخصيات تعرفهم، حين ذهب الزوج ليخبر زوجته أنه يحب فتاة تصغره بعشرين عاما، ومن المستحيل بالطبع أن يقوم بخيانتها أو يفعل أمر يغضب الله، فعرض عليها الأمر وأختارت زوجته الأولى الانفصال، وبالفعل تزوج من الفتاة لكنه ندم في النهاية، لكن يبقى أنه كسب احترام الجميع باخبار زوجته، وحفظه لحقوقها المادية.