رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«استلموها بنت 3 شهور».. «أمينة» محظوظة بأسرتها بالتبني: بقت مترجمة إنترناشونال

كتب: سحر عزازى -

03:39 م | الأربعاء 13 يناير 2021

أمنية ووالديها بالتبني

قبل 26 عامًا انتقلت «أمنية المشد» للعيش في بيت زوجين قررا كفالتها بعد رؤيتها وهي ابنة 3 شهور في إحدى المكاتب التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، حتى تخرجت من كلية الألسن وعملت في شركة انترناشونال ولم تشعر يومًا بسوء معاملة بل العكس وجدت الحب والحنان والرعاية والاهتمام تحاوطها حتى هذه اللحظة.

اهتمام من الدرجة الأولى

تحكي «أمنية»، أنها لم تشعر يومًا باختلاف في المعاملة بل كانت وما زالت تعيش حياة هادئة مليئة بالحب والحنان والمشاعر الإيجابية، كانت الأم أقرب إنسانة لها وصديقتها الأولى وكذلك الأب الذي توفى قبل 4 سنوات وتأثرت برحيله، تعيش الآن مع والدتها بالتبني في مدينة مدينتي.

كشف السر  

أخبرها والديها بالتبني، حين كانت طفلة أن أبيها وأمها توفاهما الله وكانوا أصدقاء مقربين لهما وتركوها أمانة عندهما لتربيتها ورعايتها، صدقت الصغيرة في بادئ الأمر وحين كبرت سألت عن صورهما باعتبارهما أصدقائهما، لكن كان الرد بأنه لا يوجد، بدأت تشك حتى بلغت من العمر 16 عاما وجلس معها والدها وأخبرها بالقصة كاملة منذ بداية ذهبهما لمكتب رعاية الأيتام ورآها مصادفة إلى أصبحت ابنتهما الوحيدة.

التعليم والرعاية

تلقت تعليمها في مدارس خاصة ولم تخبر أم من زميلاتها بحكايتها رغم ملاحظتهن باختلاف اسم والدها في دفاتر الحصص عن اسم والدها في الواقع: «كنت بقولهم بابا له اسمين ومحدش كان بيعلق»، إلى أن التحقت بالجامعة ووجدت أن قصتها ليس بها شيئًا يعبيها لتخفيه عن الجميع وبدأت تحدث المقربين منها: «فيه اللي تقبل الموضوع ودعمني جامد وفيه اللي راح حكى لأهله وقالولهم إني حرام أعيش مع راجل غريب لما جم حكولي عيط كتير بس محدش قاطعني منهم».

 معاملة 5 نجوم 

تقول ابنة الـ26 عامًا، إنها كانت على علاقة جيدة بوالديها رغم أنهما ليسا آباءها الحقيقين، مقارنة بأصدقائها الذين كانوا يعانوا من معاملة الأهل وقسوتهم: «كانوا بيجوا يحكولي ويقولولي يابختك ياريتهم كانوا أهلنا زيك من كتر ما كانوا بيحبوني وبيخافوا عليا وبيحاولوا يسعدوني دايما».

هدية الأب بعد وفاته

تضيف، أن والدها قبل وفاته قرر أن يكتب لها بعض أملاكه لتأمين مستقبلها وذلك بسبب أنها ليس لها الحق في ميراثه، مؤكدة أن العائلة لم تعترض بالعكس رحبوا جدًا ولم يعاملونها في يوم بشكل مختلف عن باقي الأحفاد: «شوفتهم منهم أحسن معاملة حتى بعد وفاة بابا محدش قصر معايا حتى لما بدأت أقول للناس كلها إن دول أهلي بالتبني محدش قالي ليه عملتي كده أنا محظوظة بيهم وربنا عوضني بوجودهم في حياتي لأني متأكدة لو أهلي كانوا موجودين مكنوش هيعاملوني حلو كده».