رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

صورة تجمع بريطانية ووالدتها في عزل كورونا قبل الوفاة بساعات: اللقاء الأخير

كتب: منة الصياد -

09:48 ص | الأحد 03 يناير 2021

الأم وابنتها خلال الصورة

صورة مؤثرة جمعت بين أم وابنتها خلال لقائهما الأخير أثناء وضعهما على أجهزة التنفس، داخل الرعاية المركزة، أثناء محاربتهما لفيروس كورونا المستجد، بمدينة ليستر البريطانية، لاقت انتشارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، إذ تعاطف معهما الكثيرون من الأشخاص، وخلال الصورة، ظهرت الأم البالغة من العمر 76 عاما، وابنتها صاحبة الـ49 عاما، تمسك كل منهما يد الأخرى، في محاولة لتخفيف الموقف الصعب الذي يمران به، حسب صحيفة «ميرور» البريطانية. 

وكانت أصيبت عائلة السيدة أنابيل شارما، البالغة من العمر 49 عاما، بالكامل بفيروس كورونا المستجد، بعد أن التقط ابنها صاحب الـ12 عاما، العدوى عن طريق الخطأ خلال تواجده في المدرسة وسط زملائه.

الصورة الأخيرة للأم وابنتها 

كانت تلك هي الصورة الأخيرة التي جمعت بين الابنة «أنابيل» ووالدتها ماريا ريكو، حيث لفظت الأم السبعينية أنفاسها الأخيرة، بعد مرور 24 ساعة فقط من التقاط الصورة.

وتقول الابنة، إنه على ما يبدو أن والدتها كانت تشعر باقتراب لحظة نهايتها، حيث طلبت السيدة العجوز من أحد الممرضين، التقاط صورة لها تجمعها بابنتها، وظهرت خلالها وهي تمسك بيديها وكأنها تودعها في صمت تام.

الابنة: فيروس كورونا لعين ودمر حياتي 

وقالت الابنة أنابيل: «السرعة التي عبر بها كوفيد خلال عائلتي كانت مخيفة للغاية، فقد أصبنا جميعا ولم ينجو أحد من التقاط العدوى، وأحث أي شخص عل عدم خرق القواعد، وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، فلا يوجد أصعب من أن تشاهد والدتك وهي تموت أمام عينيك، فلم أتخيل يوما أن كورونا سيفرقنا، كنا محافظين على أنفسنا للغاية».

وكانت أصيبت السيدة أنابيل، هي وزوجها صاحب الـ47 عاما، وأبناؤها يعقوب 22 عاما، ونوح 12 عاما، وفي غضون عدة أيام، أصيبت الجدة.