رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حسناء أم لطفلين وماجستير وأستاذة كورشيه: هبقى دكتورة في الجامعة

كتب: سحر عزازى -

02:22 م | الأحد 22 نوفمبر 2020

حسناء وزوجها

حصلت على الماجستير وتحضر حاليا للدكتوراه، ولديها طفلان ترعاهما، ومع ذلك لم تتخل حسناء أحمد، عن هوايتها الأولى "الكورشيه" التي تحولت مع مرور الوقت للاحتراف.

تتفنن في صنع جميع مشغولات الكورشيه والتريكوه، كان عملها في البداية مقتصرا على أهلها وأقاربها، وبعد فترة توسعت وأصبحت تبيع منتجاتها لكل أهل محافظتها أسيوط: "الطلبات كانت بتزيد عليا ومكنتش بلاحق عليها".

تحكي صاحبة الـ32 عامًا، أنها أحبت فن الكوريشه، بسبب شقيقتها الأكبر والتي كانت تهواه منذ صغرها، وتعلمته منها وبدأت تصمم لنفسها ولأفراد أسرتها "الكوفيات والطواقي"، والفساتين لأبناء أخوتها، وبعد تخرجها في كلية الزراعة، توسعت في عملها وطورت من أدائها واشتهرت بين زملائها وجيرانها: "خلصت الجامعة وبدأت أعمل حاجات وأبيعها، وأي طفلة جديدة كانت بتتولد في العيلة كان أول فستان ليها من عندي".

تقول لـ"هن" إن زوجها وعائلته شجعوها على ممارسة عملها رغم دراستها ورعاية أطفالها، وتزاحم عليها الطلب لدرجة جعلتها تعلم "سلفاتها" ليساعدنها في عملها: "بقى عندنا اكتفاء ذاتي دلوقتي، وكنت بعمل لحماتي شال ولحمايا طاقية، وزيهم لأبويا وأمي، وأكتر حاجة بتفرحني دعمهم ليا ومساندتهم".

تعلمت "حسناء"، طرقا جديدة وأصبحت متمكنة من موهبتها التي أصبحت مع مرور الوقت مصدر دخل لها بجانب دراستها التي تحاول أن تنتهي منها قريبا لتحصل على عمل داخل الجامعة وتحقق حلم طفولتها: "حلم حياتي أبقى معيدة في الجامعة، من أولى ابتدائي والحلم ده قدامي وجوزي بيشجعني ونفسي أحققه".

أطلقت على مشروعها "دكتورة كورشيه"، بعد حصولها على الماجستير في عام 2016، وتزوجت وأنجبت طفلين ولد في الخامسة من عمره، وطفلة أتمت عامها الثاني، مؤكدة أنها توقفت لفترة بسبب رعاية طفلتها، وعادت هذا الموسم لاستئناف عملها الذي تحبه، لافتة إلى أنه موسم لا يمكن إغفاله لكثرة الطلبات والإقبال على أعمال الكورشيه: "بجانب دراستي ومذاكرتي بلاقي وقت اشتغل فيه لحد ما أخلص الدكتوراه وأبقى دكتورة في الجامعة".