رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استبعاد مدير مدرسة تحرش بـ23 طالبة.. وولي أمر: كان بيقولهم ألفاظ خادشة

كتب: سحر عزازى -

08:54 م | السبت 21 نوفمبر 2020

صورة أرشيفية

لفظ خادش للحياء خرج من فم مدرس بإحدى المدارس بمحافظة الجيزة، لفتاة في الصف الثالث الإعدادي دون مرعاة أنه مُعلم وقدوة، لتخبر الطفلة والدتها به، والتي أسرعت للتقدم بشكوى ضده لمدير المدرسة انتهت بجزاء لمدة ثلاثة أيام، ولكن الواقعة تكررت مع 23 طالبة.

وقررت وفاء رمضان ولي أمر، وزوجها تصعيد الأمر للمحافظ لحماية الفتيات من هذا المدرس الذي تجاوز في حدوه معهن وتم استبعاده نهائيًا وتعيينه في مدرسة بنين وليست بنات، ولكنه عاد مجددا لنفس المدرسة ولكن كمدير لها مما دفع أولياء الأمور للتقدم بشكوى ضده وصلت لمكتب الوزير الذي شكل لجنة للتحقيق معه حتى تم استبعاده قبل يومين.

"روحنا ردت فينا تانى لما تم استبعاده لأن أول حالة تحرش في المدرسة كانت مع بنتي وخافت تقول لأبوها وقتها وعرف لما الموضوع تطور" تقولها "وفاء" ولي أمر، مؤكدة أن قرار العودة كان مزورًا، وظل مجلس أمناء المدرسة يحارب منذ بداية العام الدراسي لفصله وطرده من المدرسة لحماية الفتيات اللاتي هلعن بخبر رجوعه: "كان بيقول للبنات كلام ميصحش أقوله وفيه منهم رفض يقول كان بيعمل ايه".

تحكي "وفاء" لـ"هن"، أن وقائع التحرش الأولى كانت قبل عامين ووقتها تم إرسال لجنة من المحافظة للشؤون القانونية وكتبت الفتيات إفادة بأيديهن وقع عليها 23 طالبة، وبناء عليه تم اتخاذ الإجراء اللازم ولكن عاد من جديد هذا العام: "مسكتناش وقولنا ده مينفعش يكون موجود وسط بناتنا والمرادي مدير مش مدرس وهو أصلً ممنوع من التعيين في تجريبي والقرار كان بنقله لمدرسة عربي بنين".

مدير المدرسة السابق للمدير المستبعد بسبب التحرش، لم يعرف سبب استبعاده فجأة، ومنعه من ممارسة عمله الذي استلمه في فبراير الماضي رغم إثبات الشؤون القانونية بالإدارة التعليمية براءته من تهمة تلقي الرشاوى التي وجهت إليه، إلا بعد أن حل مكانه المدير المتهم بالتحرش: "مسكتتش وروحت قدمت شكاوى في كل حتة لأني لو همشي لازم يتردلي اعتباري الأول لإني أخدت براءة بناء على تقرير الشؤون الإدارية".