رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"التضامن": لدينا 12 ألف رائدة ريفية لنشر ثقافة تنظيم الأسرة

كتب: أحمد حامد دياب -

08:39 ص | الأربعاء 18 نوفمبر 2020

الدكتورة نيفين القباج

أكدت الدكتور نيفين القباج، وزيرة التضامن الإحتماعي، أهمية دور الرائدات الريفيات، مشيرة إلى أن برنامج "وعي" من البرامج المستحدثة للوزارة، وهناك اهتمام شديد في الفترة الأخيرة بتعزيز فكرة بناء الإنسان والاستثمار في البشر والعمل على القوى الناعمة للمواطن المصري، خاصة في المجتمعات المحلية سواء في الريف أو الأحياء المنقول لها حديثًا سكان المناطق العشوائية.

وقالت "القباج" خلال لقائها مع برنامج "الحقيقة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن البرنامج عبارة عن مجموعة من الرسائل الإيجابية لتعزيز السلوكيات السليمة للمواطن في مجالات عديدة من بينها الاهتمام بصحة المرأة والطفل، ومناهضة ختان الإناث، وزواج القاصرات، وأيضًا مكافحة التدخين والتعاطي، وقضايا أخرى كثيرة نواجه بها أكثر المشكلات شيوعًا في المجتمع المصري، والتي من الممكن أن تؤخر النمو الاقتصادي والمجتمعي المنشود للدولة.

وأوضحت "القباج"، أن ملف تنظيم الأسرة على رأس موضوعات برنامج "وعي" لأهميته على مستوى صحة الأسرة وصحة المجتمع كله، مؤكدة أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يوجه اهتمامًا شديدًا بنشر ثقافة تنظيم الأسرة بين المواطنين.

وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي، لديها في قاعدة بياناتها 2300 رائدة مجتمعية و2000 مُثقفة صحية يساعدن في نشر الوعي بضرورة تنظيم الأسرة، موضحة أن الأمر لا يقتصر على هؤلاء فقط بل تزودهم الوزارة بـ7 آلاف أخريات مكلفات خدمة اجتماعية ورائدات ليتخطى عددهن 12 ألف رائدة ومكلفة خدمة عامة، مشيرة إلى تحصيص موازنة سنوية لهن من قبل رئيس الوزراء للمساعدة في نشر وعي ثقافة تنظيم الأسرة.

وأكدت "القباج" أن وزارة التضامن الاجتماعي وضعت شروطًا ومعايير تحتكم إليها في مسألة كيفية اختيار الرائدات والمثقفات صحيًا، من بينها مستوى تعليمهن ومهارات التواصل التي يمتلكنها، فالتغيير السلوكي ليس بالمسألة السهلة ولكنها ليست مستحيلة وإن طالت، لهذا يجب أن يقع اختيارنا على كوادر تصل بنا إلى أهدافنا.

وتابعت الوزيرة "لهذا يتم إعدادهن بالشكل الجيد لإكسابهن القدرة على نقل 12 مادة المطلوب نقلهم وغرسها بالمجتمعات وإقناع الفئات المستهدفة بها".

وأضافت أن الوازرة تعمل بمبدأ ترسيخ الجدول الزمني في تنفيذ خططها وبرامجها، ومنها برنامج "وعي"، كاشفة عن أن الوزارة تستهدف أن ينجح القائمون على البرنامج في قطع شوط كبير في عملية الوصول لأهدافه خلال الثلاث السنوات الأولى، أو على الأقل بنسبة 30%، على أن يستمر بعدها البرنامج في ممارسة أعماله ونشاطاته.