رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

بعد مقتل زوجتين.. حكم الإفتاء في المرأة الناشز: يسقط حقها من النفقة

كتب: منة الصياد -

06:30 ص | الأحد 15 نوفمبر 2020

حكم الإفتاء في المرأة الناشز

في الكثير من الأحيان، تخرج العديد من السيدات عن طاعات أزواجهن، في العديد من الأمور الحياتية، وهو ما يتسبب في نشوب مشكلات عدة بين الطرفين، قد تنتهي بصورة مأساوية، وتخلص أحدهما من الآخر.

رفضت معاشرة زوجها فهشم رأسها

في أغسطس الماضي، كشفت التحريات والتحقيقات، تفاصيل واقعة العثور على ربة منزل مقتولة داخل شقتها بمنطقة المجزر بمساكن العبور في المنصورة، حيث تبين أن الزوج وراء ارتكاب الحادث، الذي قام بقتل زوجته بعدما نشبت بينهما مشادة كلامية بسبب رفض الزوجة - المجنى عليها - إقامة علاقة جنسية معه، وتطورت إلى تشابك بالأيدي، ما دفع الزوج للإمساك برأسها وقام بصدمه في السرير عدة مرات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

عامل يتخلص زوجته خنقًا بعد رفضها لمعاشرته 

داخل قرية "كفر بداوي" بمحافظة الدقهلية، قام عامل بكتم أنفاس زوجته بمخدة السرير حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، موضحًا السبب، هو رفضها إعطائه حقوقه الشرعية ومعاشرته فجرا"، ثم أبلغ الشرطة بوفاتها، وشك والدها في ظروف الوفاة جعله يعترف بتفاصيلها.

وخلال التحقيقات، كشف الزوج "عثمان. ش. ع"، 35 عاما، عامل، أنه حاول إيقاظ زوجته "ميادة م. ع"،25 عاما، ربة منزل، في الصباح فلم تجبه، ومن ثم أبلغ الشرطة، والتي لم تجد أي أثر لعنف وترتدي ملابسها كاملة وموجودة جثة هامدة على سرير غرفة نومها في قرية "كفر بداوي" وأكد الزوج للشرطة "لقيتها ميتة كده".

وبعد كشف الملابسات، ومواجهة الزوج، باتهام والد زوجته له، اعترف في محضر الشرطة، بجريمته، وأكد أنه حاول إيقاظها فجرا وطلب منها حقوقه الشرعية بمعاشرتها إلا أنها رفضت، وسحب المخدة من على السرير وكتم بها أنفاسها، ففوجئ بوفاتها ولم يكن يقصد قتلها.

الإفتاء توضح حكم المرأة الناشز

والزوجة الناشز هي من لا تطيع زوجها فيما يجب عليها طاعته فيه شرعًا؛ كالخروج من المنزل بغير إذنه لغير حاجة، والامتناع عنه قصدًا بغير عذرٍ، ونحو ذلك.

ووفقًا لما أورده الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، النشوز مُحرَّمٌ شرعًا، ويترتب عليه سقوطُ حق الزوجة في النفقة والسكنى، وجوازُ تأديب زوجها لها بما يردها عن نشوزها بما جرى به العرف حتى ترجع عن النشوز؛ قال تعالى: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا إن الله كان عليًّا كبيرًا".