رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

نيللي كريم تحكي عن حياتها في روسيا وعلاقتها بأسرتها: معنديش خطوط حمراء

كتب: أحمد حامد دياب -

09:04 ص | السبت 17 أكتوبر 2020

نيللي كريم

احتلت الفنانة نيللي كريم قائمة الاكثر بحثًا "التريند" على محرك البحث العملاق "جوجل" وذلك بعد لقائها مع وفاء الكيلاني في برنامج "سيرة" المذاع عبر فضائية "DMC".

"الوطن" ترصد لكم أبرز تصريحات نيللي كريم، كما يلي: 

لا أتعمد الظهور كـ"فرفوشة" وأولادي بيغيروا عليا

أكّدت الفنانة نيللي كريم أنَّها حريصة أن تكون صورها على موقع "انستجرام"، بطبيعتها ولا تتعمد أن تبدوا كـ"فرفوشة" ردًا على طلاقها، مبينة أنَّ السعادة لو تمثل شخص ستكون ممثلة في أبنائها وعائلتها مشيرة إلى أنَّ أبنائها "كريم ويوسف" يغاران عليها: "بحسهم هما الاتنين بيغيروا عليا".

لا أشعر أنّي أم بسبب وجود والدتي.. ولا أغضب من وصف الجمهور لأعمالي بـ"النكدية" 

وأوضحت أنَّها معظم الوقت لا تشعر أنَّها أم لأبنائها بسبب وجود والدتها والتي تعتبر أم لها ولأبنائها ايضًا مشيرة إلى أنَّها لا تشعر أنها أم حينما تجلس وتحاور أبنائها خاصة أنَّهم كبروا وأصبحوا شباب، لافتة إلى دور والدتها في تربية أبنائها ومساعدتها في تربيتهم لأنَّها كانت صغيرة في السن عند إنجابهم.

هقول لبناتي متحبوش قوي.. وأمي لما عرفت إني اتجوزت لطمت

وأوضحت أنَّ بناتها "سيليا وكندة" وأبنائها "كريم ويوسف" يتعاملون بشكل أخوي جدًا ولا يتعاملون باعتبارهم غير أشقاء، لافتة إلى أنَّها ستنصح بناتها ألا يدخلوا في علاقة حب "هقولهم ميحبوش قوي".

وأهدت سيرتها لوالدها نظرًا لأنَّه لم يرَ نجاحاتها واختارت عنوان سيرتها "بنت اسمها ذات"، متذكرة تأثير الفنانة فاتن حمامة في حياتها المنهية والمنتج جمال العدل.

واستكملت نيللي كريم: "أمي لما عرفت إني اتجوزت في سن 17 سنة لطمت بالروسي، معرفش الحكاية دي عملتها إزاي، فيه مواقف عملتها بستغربها، كان رد فعل أشرف أخويا وكل الناس كانت بتشوفني مختلة عقليا، بس أنا عنيدة واللي في دماغي بعمله والفارق بيني وبين جوزي كان كبير، وإحساسي ساعتها زي أي واحدة هابلة بتحب".

كرهت الرجالة ومفيش أحسن من حب الذات.. وحبي الأول هو الباليه وأنا مصرية جدا 

واختتمت: "كل فترة ليها جنونها، وأحلى حاجة جاتلي في الدنيا أولادي، ومفيش فرق بين حب الطيش وحب النضج، الاتنين كنت مجنونة فيهم، والجواز قسمة ونصيب وملهوش كتالوج وزي البطيخة يا تطلع حمرا يا قرعة، مش عاوزة أتجوز وكرهت الرجالة وقررت أعيش لنفسي، مفيش أحسن من حب الذات".

وأكّدت أنَّها لا تغضب حينما يتهمها الجمهور بأنَّها تقدم أدوار "النكد" في مسلسلاتها، مشددة على أنَّها لا تغضب من كلمات الجمهور، ولكنها تسعد كثيرا وتضحك حينما ترى "الكوميكس" الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكملت: "الصدف بتلعب دور كبير في حياتي كتير أوي، وأنا مصرية جدًا ولما كنت طفلة دخلت في روسيا مدرسة باليه وبيانو وتأقلمت هناك، وكان عندي صحاب كتير وكانت فترة تدريبية وكنت حاسة إني في بلدى ومكنتش في غربة خالص، وحبي الأول هو الباليه".

وواصلت: "كنت بحب أدي دروس للباليه ببلاش، وكنت بحب أكون مدرسة من وأنا عندي 12 سنة، ومكنتش طفلة شقية ومكنتش بلعب، واللي كنت بعمله زمان كنت بحبه فمكنتش بحس إن فيه حاجة نقصاني، ولما كبرت محستش إن فيه حاجة فاتتني، واشتغلت من وأنا صغيرة ودرست ولقيت حاجات كتير بحبها فادتني أكثر".

وأشارت إلى أنَّها في أثناء فترة إقامتها في روسيا منذ سن السادسة وحتى سن الـ16 عامًا، لم تشعر بالغربة إطلاقًا، وذلك لنجاحها في الحديث بالروسية كما كان لديها الكثير من الأصدقاء هناك، ولم تتذكر حبها لشيء هناك سوى البالية "كنت ساعات بزوغ من المدرسة وأروح السينما، وكنت باخد الفصل كله ونروح السينما ناكل أيس كريم، وكنت زعيمة العصابة بس محدش عرف الموضوع ده".

وأضافت أنَّها دائما ما كانت تتشاجر مع شقيقها في أثناء الصغر، وذلك بعدما يتفقان سويًا على ذلك قبل الخناق: "كانت الخناقات بتقلب بجد ساعات"، موضحة أنَّ الشعب الروسي ليس بارد المشاعر، وهو شعب قوي وتعلمت الكثير منه "اتعلمت الالتزام والثقافة والصبر".

رفضت أدخل كلية الصيدلة واخترت معهد الفنون 

وأكّدت أنَّ والدتها تخاف عليها بشكل كبير، وفي إحدى المواقف وبعد إنجابها لابنها "كريم" وفي أثناء دراستها في معهد البالية للعام الدراسي الأول، قررت ترك كل شيء والمكوث معه في المنزل، وحينها تدخلت والدتها وقالت لها: "بلا كلام فارغ، انزلي شوفي شغلك ودراستك وملكيش دعوة بكريم"، مشيرة إلى أنَّ والدتها كانت دائمًا ما تعاقبها بحرمانها من الذهاب للتدريبات الخاصة بالبالية، كما كانت تقوم بتوجيه اللوم لها بكلام جارح باللغة الروسية.

وبينت أنَّها عادت من روسيا بعد إنهاء مرحلة الثانوية العامة: "كنت حاسة إنّي غريبة شوية أول شهرين، واخترت معهد الفنون ورفضت الصيدلة رغم أن مجموعي كان عالي".

وأضافت "كريم"، أنَّها وبعد دخولها إلى معهد الفنون لم تشعر بالغربة، حيث أنها التحقت بدار الأوبرا المصرية، وحينها جاء الكثير من الروس إلى دار الأوبرا من أجل التطوير، موضحة أنها وعندما جاءت إلى مصر لم تكن تستطيع الكتابة أو القراءة باللغة العربية: "البنات والولاد كانوا بيساعدوني، حتى الدكاترة، وكنت بروح من الإسكندرية للقاهرة كل يوم، ووالدي كان عيان، وبعد مشاورات عائلية قررت أروح وأجي كل يوم".

وأكّدت أنَّها تحاول إحداث توازن في حياتها مع حساب تصرفاتها بشكل كبير، لكن لا يوجد لديها خطوط حمراء ولكنها لا تقوم بالبوح بكل أسرارها للجميع، مشيرة إلى أنها دائما ما تتعلم من كل المواقف التي تقابلها في حياتها، ولا يعني تعلمها ذلك عدم التكرار، ولكنها تكرر أخطائها في بعض الأحيان وفي مواقف مختلفة.