رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

التحليل النفسي لأب تحرش بابنته في المنصورة: مش مريض وواعي لأفعاله

كتب: آية المليجى -

07:22 ص | الإثنين 21 سبتمبر 2020

فتاة تعرضت للتحرش من والدها

خان الأمانة واستباح لنفسه حرمة جسد ابنته، فأصبحت وعاء ليفرغ رغباته الشيطانية، كرهت ابنة الـ18 عاما، الاستمرار في عيشة كريهة، فانصاعت لنصيحة والدتها وقررت الهرب من المنزل.

اتخذت الفتاة، القاطنة بمدينة المنصورة، من الدرس الخصوصي حجة للخروج من المنزل، هربت من أفعال والدها المحرمة، وعقب أيام من تغيبها، ذهب الأب للإبلاغ عن غياب ابنته، وبالفعل تمكنت مباحث الدقهلية من العثور عليها وحل اللغز.

مفاجأة صادمة كشفتها الفتاة التي أفصحت عن تحرش والدها بها عدة مرات، بعلم والدتها التي وقفت عاجزة أمام رغباته الشيطانية واكتفت بتشجيع ابنتها على الهرب.

"ساعة شيطان" هكذا أقر الأب باعترافات ابنته وزوجته، لما اعتاد فعله بحق الابنة، وهو الأمر الذي يستحق التحليل النفسي لشخصية الأب المتحرش. 

ومن جانبها، حللت الدكتور هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، بأن الشخص المتحرش عادة ما تتعدد ضحاياه، وإذ استهدف تحرش الأطفال، فغالبا ما يعتدي على قرابة 20 طفلا على مدى حياته.

وتابعت "هالة"، أن الأب المتحرش ينتمي للشخصية السيكوباتية، لا يستطيع التحكم في غريزته مثل الحيوانات، فهو شخص ليس مريضا نفسيا لكنه غير سوي في سلوكياته.

وأضافت أيضا استشارية العلاقات الأسرية أنه يسير وراء رغباته وشهوته، كما أنه يبرر لنفسه أي أفعال غير أخلاقية أو محرمة.

وانتقلت "هالة" في تحليلها النفسي إلى شخصية الأم أيضا التي حرضت ابنتها على الهرب، بدلا من نصحيتها بالتوجه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن والدها، فرأت بأنها شخصية ضعيفة غير قادرة على اتخاذ قرار، ورغم ما فعله الزوج بابنتهما لكنها تحتاج إليه معنويا وماديا.

واستطردت استشارية العلاقات الأسرية بأن الشخصية الضعيفة للأم لم تمكنها أيضا من مواجهة زوجها، بل اكتفت بتحريض ابنتها للهرب غير مكترثة بنتيجة نصيحتها.