رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

محاربة التنمر والعنصرية.. جلسة تصوير للأطفال: "مختلفين في قلوبنا حب"

كتب: سما سعيد -

01:27 ص | الأربعاء 17 يونيو 2020

التنمر

في كل الأديان السماوية، خص الله سبحانه وتعالى الإنسان بنعمة العقل والتمييز بما حوله من مؤثرات، ولكن أصبح معرفة الأشخاص وإدراجهم تحت فئة معينة بمسميات مختلفة نتيجة مظهرهم أو شكلهم أو حتى بسبب مرض أصيبوا به، جعل الكثيرين منهم يقع تحت عبارات التنمر القاسية.

فكرة لجلسة تصوير خاضها المصور الفوتوجرافي، محمد رمضان، بالاستعانة ببعض الأطفال المميزين، لنبذ تلك الظاهرة من خلال نشر تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإبراز مدى قسوة تلك العبارات المتنمرة عليهم من قبل البعض.

من أهداف جلسة التصوير هو التوعية خاصة للأطفال ضد العنصرية أيا كان نوعها، والتأكيد على أن تلك الأفعال تترك أثرا سلبيا قد يسبب آلاما نفسية لا تحتمل.

تم التصوير في أحد شوارع المعادي، ولم يستغرق أكثر من 4 ساعات مع مراعاة التباعد بين الأطفال والإجراءات الاحترازية، حيث أشاد مصور الجلسة بالأطفال مؤكدا أنهم ملتزمين جدا، مضيفا أن اختيار الأطفال تم عن طريق إحدى المجموعات عبر "فيس بوك" ووقع الاختيار على المميزين ومنهم أطفال ذوي قدرات خاصة وأصحاب بشرة سمراء أصغرهم "لانا" و"سيدرا" وتبلغ أعمارهما 4 سنوات.

علم الأطفال أن تلك المشاهد تمثيلية جعلتهم في غاية الحماس بين بعضهم والذي ظهر من خلال الصور.

وقد شارك "هادي"، صاحب الـ 22 عاما من ذي القدارت الخاصة "داون سندروم"، وهو أكبر المنضمين بـ "السيشن" سنا، بالإضافة إلى أنه بطل سباحة بنادي الزمالك، كما شارك في حفل "قادرون ب اختلاف"، مرتين، بجانب أطفال أخرى من متلازمة داون مثل ميرنا ياسر 15 عاما، وهي أيضا بطلة سباحة.

بالإضافة لمشاركة الطفل مصطفى محمد 11عاما، لديه إعاقة حركية ويهوى الغناء، وشارك في حفلات خاصة بدار الأوبرا، ومحمد أحمد 13 عاما ويعاني من التوحد.

أما عن تجسيد معاناة مرضى البهاق من التنمر، فجسدته الطفلة "ريفال"، والتي ساعدتها والدتها في عمل ميكياج خاص لكي تبدو بأقرب شكل ممكن لأصحاب ذلك المرض الذي يسبب فقدان الجلد للونه.

من جانبهم أعربت أمهات الأطفال المشاركين عن سعادتهن بمشاركة أبنائهن في محتوى هادف يجعل الجيل الجديد منهم له نظرة إنسانية للآخرين معلنين اختلافهم ولكن قلوبهم مليئة بكل الحب.