رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

7 إجراءات للعزل المنزلي لمصابي كورونا.. متى يكون غير مفيد؟

كتب: آية المليجى -

03:53 م | الثلاثاء 26 مايو 2020

نزلات البرد من أعراض فيروس كورونا

مخاوف كثيرة أصبحت مرتبطة بوجود وباء فيروس كورونا المستجد، فالأمر لا يزال أكثر خطورة مع ارتفاع أعداد المصابين به، وتشديد الإجراءات الاحترازية الوقائية التي يفعلها الشخص.

وتوجد بعض الأسئلة المرتبطة بتلك المخاوف، حول هل الإصابة بفيروس كورونا المستجد مرة أخرى، وكيف يمكن تطبيق العزل الصحي في المنزل.

وفي حديثها لـ"هن"، أجابت الدكتورة أسماء النمر، أخصائي أمراض الصدر والدرن في مستشفى الصدر العباسية، والمسؤولة عن أحد أقسام العزل والاشتباه في المستشفى، عن بعض هذه الأسئلة في التقرير التالي.

هل يمكن أن تصاب بفيروس كورونا مرة أخرى؟

حتى الآن لا توجد أي دراسة طبية أثبتت بأن المتعافي من فيروس كورونا المستجد، يكون لديه مناعة دائمة من الإصابة بالفيروس مرة أخرى، فهذه المعلومة لم يتمكن الأطباء من الإجابة عليها بشكل مؤكد.

ما هي خطوات تطبيق العزل المنزلي الصحيح؟

- العزل التام للمصاب هي أولى خطوات تطبيق العزل المنزلي، أي بمعنى لابد أن يلزم الشخص المصاب بالفيروس في غرفة منفصلة بعيدة عن أسرته، ويفضل أن تكون الغرفة هي الأقرب إلى الحمام حتى لا ينتقل بين أرجاء المنزل.

- إذ تواجدت القدرة المادية على تأجير الشخص المصاب منزل بمفرده، يفضل ذلك، لكن توجد لديه المقدرة أيضًا على خدمة نفسه.

- شخص واحد فقط من أفراد الأسرة يتعامل معه بحرص شديد، والتزام بالإجراءات الوقائية، فيضع الطعام والشراب على باب غرفة المصاب.

- يجب على المصاب أن يتخلص من فضلاته الشخصية بتجميعها في كيس بلاستيك، ووضعها على باب الغرفة، ومن ثم يرش عليها الكلور المخفف، ووضعها في كيس بلاستيك آخر والتخلص منها فورًا.

- استعمال الأدوات الشخصية المنفصلة، ونقعها في الكلور المخفف ومن ثم غسلها مرة أخرى بالطريقة المعتادة.

- عند استخدامه للحمام لابد من تنظيفه بالمواد المطهرة وتعقيمه جيدًا بعد ذلك.

- إذ اضطر الشخص الذي يتعامل معه في الدخول عليه، فلابد من ارتداء الماسك الوقائي، ومن ثم تبديل جميع ملابسه ونقعها في الكلور المخفف أولًا، ثم غسلها جيدًا.

متى يكون العزل المنزلي غير مفيد للشخص المصاب؟

توجد بعض الحالات التي لا يجب تطبيق العزل المنزلي عليها وهم:

- أصحاب التهاب الرئوي المزدوج.

- أصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكر والكبد والكلى، وأمراض نقص المناعة أيضًا.

- إذ كانت العلامات الحيوية غير منضبطة، مثل قلة الأكسجين وعدم ضبط السكر والضغط، وأيضًا إذ كان النبض غير منضبط.

- إذ لم تتيح إمكانية العزل والفصل عن باقي أفراد الأسرة.