رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

السر في حقيبتها.. كيف حافظت الملكة إليزابيث الثانية على صحتها ٩٣ عاما؟

كتب: وكالات -

11:40 ص | السبت 28 مارس 2020

الملكة إليزابيث الثانية

منذ إعلان إصابة الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني بفيروس كورونا ومن بعده رئيس الوزراء بوريس جونسون ووزير الصحة البريطاني، اتجهت أنظار العالم إلى صحة الملكة إليزابيت حتى أصدر  قصر بكنجهام  بيانا عن الحالة الصحية للملكة.

وصرح متحدث باسم القصر أمس الجمعة، بأن الملكة إليزابيث (93 عاما) التقت جونسون آخر مرة في 11 مارس الجاري، وأنها بحالة صحية جيدة وأنها تلتزم بجميع التوصيات الصحية، ولا تزال في مقرها قصر وندسور مع زوجها الأمير فيليب صاحب الـ 98 عاما محاطة بعدد قليل من الموظفين.

وبات الجميع يتساءلون حول سر تمتع الملكة إليزابيث بالصحة الدائمة، وهو ما ردت عليه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بأن السر يمكن من داخل الحقيبة الجلدية التي ترافقها أينما ذهبت.

وقالت الصحيفة، أنه خلال عقود، عندما كانت الملكة تجوب العالم من بلد إلى آخر، كانت هناك حقيبة جلدية في مكان ما بعيدا عن الأنظار، مقسمة إلى 60 جزءا ويتم تجديدها من قبل المساعدين قبل كل رحلة، وتحتوي على إمدادات طبية مميزة ومثالية.

وتضمنت الحقيبة تركيبة دواء arsenicum album للتسمم الغذائي، وcocculus لأمراض السفر، وnom vomica لعسر الهضم والعطاس واضطراب الرحلات الجوية الطويلة "بسبب اختلاف الوقت".

وبالنسبة للملكة، لم يكن وجود هذه العلاجات مجرد عنصر مطمئن للسفر المريح، بل تعتبرها ضرورة للتمكن من القيام بواجباتها بعد الرحلة أثناء تعاملاتها الخارجية، وتلافي كابوس الإحراج الذي قد تقع فيه إن مرضت.

وترمز تلك الحقيبة الجلدية إلى مدى إيلاء البلاط الملكي أهمية للطب البديل، على الرغم من الادعاءات الشديدة بأن مثل هذه العلاجات هي دجل.

وتساءلت الصحيفة "فمن يمكنه الإدعاء أن هذه العلاجات لم تخدم الملكة إليزابيث بشكل جيد؟".

مهما كانت الخلافات بين المؤمنين والمتشككين في قيمة الطب البديل التقليدي، فقد انحازت العائلة المالكة بقوة إلى أنصاره، حيث اعتمد والد الملكة جورج السادس، على ذلك بقدر ما اعتمد على الطب التقليدي، كذلك فعلت الملكة الأم، وعاشت حتى 101 عاما.