رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كورونا ونساء الحكم.. اشتباه في إليزابيث وميركل وإصابة وزيرة صحة بريطانيا

كتب: عبدالرحمن قناوي -

09:20 ص | السبت 28 مارس 2020

كورونا ونساء الحكم.. اشتباه في إليزابيث وميركل وإصابة وزيرة صحة بريطان

منذ ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الصين أواخر شهر ديسمبر الماضي، ومن ثم انتشاره في معظم دول العالم، لم تقف الإصابة به أمام وجهة القصور الرئاسية أو الملكية أو دواوين الحكومات، حيث أصاب ووصل إلى العديد من رموز الحكم في العالم، ومن بينهم نساء كان يطلق على بعضهن "المرأة الحديدية"، سواء بالإصابة أو الاشتباه والخضوع للحجر، وكان آخرهن اشتباه بإصابة الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.

وأثار إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا المستجد الكثير من التكهنات حول احتمالية إصابة الملكة إليزابيث كذلك، حيث نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن قصر "باكنجهام" تأكيده أن الملكة إليزابيث التقته في 11 مارس الجاري.

بعض التقارير الإعلامية تحدثت عن إصابة إليزابيث بفيروس كورونا المستجد، حيث إنها لم تكن مفاجأة في ظل اجتماعاتها المستمرة مع رئيس الوزراء البريطاني المصاب بوريس جونسون، إلا أن قصر "باكنجهام" أكد مجددا أن صحتها جيدة ومستقرة رغم ظهور أعراض طفيفة لفيروس كورونا المستجد عليها.

ميركل خالطت طبيبا مصابا بالفيروس.. ووزيرة الصحة البريطانية مصابة وقلقة على والدتها

امرأة حديدية أخرى تخضع للحجر الصحي بسبب فيروس كورونا المستجد، وهي المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، التي عزلت نفسها ذاتيا وتقود الحكومة من المنزل، بعدما تلقت لقاحا من طبيب منذ أسبوع تبين لاحقا أنه مصاب بالفيروس.

ميركل، التي تقود ألمانيا من تحت الأضواء منذ 15 عاما، خضعت لفحوصات واختبارات فيروس كورونا مرتين خلال الأسبوع المنتهي، وفي كل مرة تأتي النتيجة سلبية، ومن المنتظر أن تخضع لفحص ثالث مطلع الأسبوع الجاري، مع مواصلة عزلها لنفسها في المنزل.

أما وزيرة الصحة البريطانية نادين دوريس فكانت أول النساء القويات اللاتي هاجمهن الفيروس، ففي 11 مارس الجاري، وبعد أيام قليلة من لقائها ببوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، أعلنت الحكومة إصابة دوريس بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت دوريس، في بيان نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، إصابتها بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة أنه بمجرد إبلاغها بنتيجة التحاليل اتخذت جميع الاحتياطات الموصي بها، وعزلت نفسها في المنزل، معربة عن قلقها بشأن حالة والدتها الصحية نظرا لأنها تقيم معها في المنزل.