رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

كتب: هن -

12:46 م | الخميس 27 فبراير 2020

شيرين عبدالوهاب

فاجأت الفنانة شيرين عبد الوهاب، جمهورها بخضوعها لعملية جراحية  مؤخرًا، لإزالة ورم ليفي كبير على الرحم، حسب تصريحاتها لبرنامج "The Insider بالعربي".

وتستعرض "هُن" أبرز المعلومات عن الأورام الليفية الرحمية وفقًا لموقع "مايو كلينيك" الطبي.

أعراض الأورام الليفية الرحمية

معظم المصابات بالورم الليفي لا تظهر لديهن أي أعراض، وإن حدثت أعراض، فإنها تتأثر بمكان الأورام الليفية وحجمها وعددها.

في النساء المصابات بالورم الليفي اللائي يعانين من أعراض، تشمل أكثر العلامات والأعراض شيوعًا ما يلي:

نزف الدم الغزير خلال الحيض.

تمتدُّ فترة الحيض لأكثر من أسبوع.

ضغط أو ألم في الحوض.

كثرة التبوُّل.

تفريغ صعب للمثانة.

الإمساك.

ألم في الظهر أو الساقين.

نادرًا ما يسبب الورم الليفي ألمًا حادًّا إن نما بسرعة أكبر من التغذية الدموية الخاصة به، وبدأ في الضمور.

تُقسَّم الأورام الليفية في العموم حسب مكانهم، تنمو الأورام الرحمية الداخلية داخل جدار الرحم العضلي، تنتفخ الأورام الرحمية تحت المخاطية داخل تجويف الرحم، تبرز الأورام الرحمية تحت المصلالي إلى خارج الرحم.

متى يجب مراجعة الطبيب

يُرجَى زيارة الطبيب إذا كان لديكِ:

ألم في الحوض لا يزول.

دَورات حيضيَّة غزيرة أو لمدة طويلة أو مؤلمة.

تبقيع أو نزيف بين الدَّورات الحيضيَّة.

صعوبة في إفراغ المثانة.

انخفاض تَعداد خلايا الدم الحمراء بشكل غير مبرر (فقر الدم).

اطلبي الرعاية الطبية الفورية إذا أُصبتِ فجأة بنزيف مهبلي شديد أو ألم حاد بالحوض.

أسباب الأورام الليفية الرحمية

لا يَعرف الأطباء سببًا للإصابة بالأورام الليفية الرحمية، إلا أن الأبحاث والتجارب السريرية تُشير إلى هذه العوامل التالية:

التغيُّرات الوراثية:

إن الكثير من الأورام الليفية تحوي تغيُّرات في الجينات التي تختلف عن تلك الموجودة في خلايا العضلات الرحمية الطبيعية.

الهرمونات:

يبدو أن كلًّا من هرمون الإستروجين والبروجستيرون - هرمونان يُحفِّزان نمو بطانة الرحم أثناء كل دورة حيض استعدادًا للحمل، ويُعزِّزان من نمو الأورام الليفية.

كما تحتوي الأورام الليفية على مستقبلات هرمونَيِ الإستروجين والبروجستيرون أكثر من التي لدى خلايا عضلات الرحم الطبيعية، حيث تميل الأورام الليفية إلى الانكماش بعد الإياس، ويرجع السبب إلى انخفاض إنتاج الهرمونات.

عوامل النمو الأخرى:

قد تُؤثِّر المواد التي تُساعد الجسم على صيانة الأنسجة، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين، على نمو الورم الليفي.

مواد الخلايا الإضافية (ECM):

إن مواد الخلايا الإضافية هي المواد التي تجعل الخلايا تلتصق ببعضها مثل المِلاط بين الطوب، تتزايد مواد الخلايا الإضافية في الأورام العَضَلِية الملساء وتجعلها ليفية، تقوم مواد الخلايا الإضافية أيضًا بتخزين عوامل النمو وتُسبِّب تغيُّرات حيوية في الخلايا نفسها.

يعتقد الأطباء أن الأورام الليفية الرحمية تنجم عن إصابة إحدى الخلايا الجذعية في الأنسجة العضلية الملساء للرحم (عَضَلُ الرَّحِم‎)، تنقسم الخلية الواحدة بشكل متكرِّر؛ مما يخلق في النهاية كتلة مطاطية صُلبة مختلفة عن الأنسجة القريبة المجاورة.

تتباين أنماط نمو الأورام الليفية الرحمية - فمنها ما ينمو ببطء ومنها ما ينمو بسرعة، أو ربما تبقى بنفس الحجم، إن بعض الأورام الليفية تمرُّ بمرحلة من طفرات النمو، وبعضها يُمكن أن يتقلَّص من تلقاء نفسه.

إن العديد من الأورام الليفية التي تظهر أثناء الحمل تتقلَّص أو تختفي بعد الحمل، حيث يرجع الرحم إلى حجمه الطبيعي.

عوامل الخطر الأورام الليفية الرحمية

هناك عدد قليل من عوامل الخطر المعروفة التي تُسبِّب الإصابة بالأورام الليفية الرحمية، بخلاف كونكِ امرأة في سن الإنجاب. تتضمَّن العوامل التي يُمكن أن يكون لها تأثير على الإصابة بالورم الليفي ما يلي:

العِرق:

 النساء ذوات البشرة السمراء أكثر عرضةً للإصابة بالأورام الليفية من النساء اللاتي ينتمين لجماعات عرقية أخرى، وبالإضافة إلى ذلك، تُصاب النساء ذوات البشرة السمراء بالأورام الليفية في سن مبكرة، وتحتمل إصابتهن بأورام ليفية بمعدَّل أعلى أو بحجم أكبر، إلى جانب تعرُّضهن لأعراض أكثر حدة.

الوراثة:

إذا أصيبتْ والدتكِ أو أختكِ بالأورام الليفية، فأنتِ معرَّضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بها.

عوامل أخرى:

 يبدو أن بداية الحيض في سن مبكِّرة، والسِمْنَة، ونقص فيتامين D، واتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء ويحتوي على قدر أقل من الخضروات الخضراء والفاكهة والحليب ومشتقاته، وشرب الكحوليات بما فيها الجعة، يُؤدِّي إلى زيادة خطورة الإصابة بالأورام الليفية.

مضاعفات الأورام الليفية الرحمية

على الرغم من أن الأورام الليفية الرحمية في الغالب ليست خطيرة، فإنها قد تتسبب في الشعور بعدم الراحة، وقد تؤدي إلى حدوث مضاعفات مثل انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء (فقر الدم)؛ ممَّا يسبب الشعور بالإرهاق بسبب فقدان الدم بكثافة، نادرًا ما يُضطر لنقل الدم بسبب فقدانه.

الحمل والأورام الليفيةعادةً، لا تعيق الأورام الليفية حدوث الحمل، ومع ذلك، فمن المحتَمَل أن الأورام الليفية — وخاصة الأورام الليفية تحت المخاطية — يُمكن أن تُسبِّب العقم أو فقدان الحمل.

قد تزيد الأورام الليفية أيضًا من خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، مثل انفصال الـمَشيمة وتقييد نمو الجنين والولادة المبكرة.

الوقاية من الأورام الليفية الرحمية

على الرغم من مواصلة الباحثين دراسة أسباب الأورام الليفية، لم تتوفر لديهم سوى القليل من الأدلة العلمية بشأن كيفية الوقاية منها، قد لا تكون الوقاية من الأورام الليفية الرحمية ممكنة، ولكن تتطلب نسبة قليلة من تلك الأورام علاجًا.

ولكن قد تكوني قادرةً على تقليل مخاطر الأورام الليفية، من خلال اتباع خيارات نمط حياة صحي، مثل الحفاظ على وزن طبيعي للجسم وتناوُل الفاكهة والخضروات.

تشير بعض الأبحاث أيضًا إلى احتمالية ارتباط استخدام موانع الحمل الهرمونية بانخفاض خطورة الإصابة بالأورام الليفية.