رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد قرار زيادة الضرائب على السجائر.. مدخنات: مش هنبطلها

كتب: روان مسعد -

12:15 ص | الثلاثاء 25 فبراير 2020

فتيات يدخن السجائر

رغم أن التدخين مرتبط بالذكور، إلا أن عادة شرب السجائر والشيشة منتشرة كذلك بين الفتيات، ولهذا فإن قرار ارتفاع ثمن السجائر وفرض مزيد من الضرائب عليها، يهم قطاعا من الفتيات، وفي هذا التقرير يجبن على السؤال، كيف يؤثر ارتفاع ثمن علبة السجائر عليهن، بعضهن يلجأن إلى حيل أخرى لتفادي الزيادة، والبعض يخصص ميزانية أكبر لها.

"هن" تواصل مع عدد من الفتيات المدخنات، بشكل شخصي، لاستطلاع رأيهن في زيادة أسعار السجائر، وقد عبرن عن تأثرهن بالقرار واستعدادهن له (تحت أسماء مستعارة).

أسماء سعيد، لا تستطيع أن تستغنى عن التدخين، ولكن يؤثر عليها ارتفاع ثمن الضرائب، ولكن في كل الأحوال تأخذ أسماء تدخين السجائر كعلاج نفسي لها، فهي تراها مهدئ طبيعي، "لو بطلتها بضطر أخد مهدئات وأدوية نفسية"، الفتاة البالغة من العمر 29 عاما تدخن منذ سنوات، "بشرب ميريت من أيام ما كانت بـ28 جنيه، ودلوقتي 43، ومعرفش هتغلي قد ايه"، لذا مع كل زيادة تخصص أسماء ميزانية أكبر للتدخين، وبالتالي تستطيع الخروج من ضغوطات الحياة التي تحاوطها بحسب وصفها.

"السجاير الإلكترونية"، هو الحل الذي تفكر فيه سمر خالد، 25 عاما، "لسه باخد مصروف ومش بشتغل مش حمل كل شوية السجاير تغلى بصراحة"، ورغم أن القرار يشمل كذلك فرض الضرائب على السجائر الإلكترونية، إلا أنها تراها موفرة بشكل عام، "كل يومين علبة بصرف مبلغ كبير، مهما كانت الشيشة الإلكترونية مش هصرف كل ده"، وأكدت سمر إنها لن تمتنع عن التدخين لارتفاع سعره، ولن تفعل ذلك إلا برغبتها هي.

مرام أحمد البالغة من العمر 30 عاما، بعد ارتفاع ثمن السجائر، ستبحث عن بدائل أرخص، "في سجاير سليمز بتكون أرخص شوية من التقيلة اللي بشربها"، ورغم ذلك فهي تلجأ لتلك الحيلة في الأوقات التي تحتاج فيها للأموال معها، "ممكن أول الشهر أشرب عادي، بس آخره هجيب الأرخص"، فهي لا تفكر في تبطليها لأن ثمنها يغلى، فهي تراها حيلة غير مجدية "لو الواحد عنده رغبة وعايز من نفسه يبطل سجاير هيبطل، غير كدة مفيش فلوس بتخلي حد يبطل لأن أصلا محروق عليها فلوس كتير".