رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: آية أشرف -

09:07 ص | الإثنين 20 يناير 2020

استشاري يتحدث عن تربية المراهقات

لو بنتي ١٣ سنة وبتكلم ولاد في التليفون وبتقابلهم وطبعا مش قادرة أمنعها من الدروس والخروج، وهي لسه صغيرة مهما عملنا محاولات بترجع تاني أعمل معاها ايه؟.. سؤال طرحته إحدى السيدات، التي وضعت يداها في "الشق" من ابنتها المراهقة، بحسب وصفها، داخل إحدى المجموعات النسائية الخاصة على فيس بوك، مؤكدة أنها لم تعد تقوى على تقويم ابنتها عقب العديد من التصرفات الغير مقبولة، وأنها اتبعت العديد من الأمور لمواجهتها، وأبرزها "التعنيف الجسدي" إلا أنها فشلت في كُل مرة، مُطالبة من المتابعون حلول لتلك المشكلة.

الأمر الذي تفاعل معه العديد من السيدات، اللاتي سردن بعض الحلول، بين الوسطية، والمتطرفة، بوجهات نظرهن المختلفة، والنابعة عن خبراتهن السابقة.

العديد من الأمهات بدأن بسرد نصائحهن، فقالت إحداهن: "لازم تتضرب وتتراقب، وتمنعيها من الدروس، ومن الخروج لحد ما تتعلم، وتعرف إن عيب تكلم حد وهي في السن ده".

وأضافت أخرى: "أنا شايفة إن العيب على الأهل، أكيد الأم مش مصاحبة البنت، أو مُهملاها وعشان كدة بتهرب من البيت".

وتابعت إحداهن: "قبل ما نضربها ونقومها نشوف القصور فين، يمكن من البيت والتربية، لازم أقرب من بنتي في المرحلة دي، وأفهم مشاكلها عشان أقدر أحلها من غير ضرب، لأن الضرب هيخليها تعند".

في حين قالت أخرى: "لازم الأب يتصرف ويرهبها ويهددها عشان متكملش في الحوار".

وبين النُصح ببناء صداقة مع المُراهقة، وترهيبها اختلفت السيدات في نصائحهن للأم، وتحول المنشور لمعركة بالتعليقات بسبب اختلاف الآراء.

كيف تتعامل مع بناتك في سن المُراهقة؟

قالت داليا جميل سعيد، أخصائية الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن في مرحلة المراهقة، يجب أن يتحدث الأب مع ابنته في كل أمور الحياة، وألا يضع أي محاذير في الكلام معها.

وأضافت داليا، خلال حوار سابق لها في برنامج "السفيرة عزيزة"، عبر شاشة "dmc": "مفيش حاجة اسمها مينفعش نتكلم مع ولادنا في ده، مسموح للأب والأم إنهم يتكلموا مع أولادهم في كل حاجة، مفيش حدود ومفيش كسوف، والكلام ده ينطبق على الولد والبنت والأب والأم". 

وتابعت أنه يجب على الوالدين إعطاء الأولاد الحرية اللازمة لاتخاذ القرارات والتعامل مع كل ما يطرأ عليهم في الحياة: "لو إنتي واثقة في تربيتك مش هتخافي على ولادك".

خطوات تساعد الأهالي في التعامل السليم مع البنات بمرحلة المراهقة

قدمت الدكتور هالة حماد، استشاري الطب النفسي بالمركز الاستشاري البريطاني للأطفال والمراهقين، في حديثها لـ"هُن"، بعض الخطوات التي تساعد الأهالي في التعامل السليم مع بناتهم في مرحلة المراهقة:

- يبدأ الأبوين في الحديث مع ابنتهما من بداية عمر الـ10 أعوام. 

- لابد أن تغرس الأم الثقة بداخل ابنتها. 

- كثير من البنات يبحثن عن الحب والحنان، وهذا ما يجب أن تجده داخل أسرتها.

- الحديث معها عن فترة المراهقة، وأنها ستقابل بعض الشباب يحاولون خداعها باسم الحب.

- على الأبوين مراقبة وسائل الاتصال الخاصة عبر الانترنت مثل معرفة "الباسورد" الخاص بحسابها على مواقع التواصل المختلفة

- لابد أن يكون للأب والأم معرفة جيدة بأصدقاء ابنتهما.