رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: ندى سمير -

09:53 م | الأحد 24 نوفمبر 2019

خيانة وعلاقات آثمة انتهت بجرائم قتل

غالبًا ما ينتج عن العلاقات غير الشرعية والآثمة والخيانة بعض الكوارث وجرائم القتل، والتي عادة ما تحدث إما خوفًا من افتضاح الأمر، أو بعد معرفة الطرف الذي تم خيانته بالحقيقة المفزعة، ولعل آخر هذه الجرائم الحادث الذي وقع ضحيته بائع قماش، اليوم، بمنطقة الهرم.

كان عايز ينشر صوري عريانة فقتلته

جريمة قتل وتلبس "لايف"، وهو المشهد الذي نقله رواد منطقة المريوطية بالهرم، عند ضبطهما أثناء محاولتهما للتخلص من جثة، حاولا إلقائها في الترعة، ولكن الأهالي ضبطوهما، وسجل عدد من رواد المنطقة، اعترافات للمتهمة، وصور لها أثناء إلقاء الجثة.

وذكرت التحريات، أن الجثة كانت لبائع قماش، أدعى أنه معالج روحاني، وأنه قادر على معالجة ابن المتهمة، الذي يبلغ من العمر 7 سنوات على "النطق"، لأنه غير قادر على الكلام.

وأثناء ذلك، أقام علاقة جنسية مع والدته "المتهمة"، لمدة عامين، وحاولت إنهاء تلك العلاقة، إلا أن المجنى عليه، رفض وأصر على استمرارها، فقررت قتله، واستعانت بخطيب أختها، وقتلاه، ثم وضعوا جثته في أكياس وقرروا التخلص منه عن طريق إلقائه في الترعة.

وأوضح الفحص، أن المتهمة المضبوطة، تدعى "رانيا"، 31 عاما، ربة منزل، بصحبتها "أحمد"، 31 عاما، خطيب أختها، وجرى إخطار النيابة العامة، وانتقلت إلى مناظرة الجثة، وقررت عرضها على الطب الشرعي، لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وتم التحفظ على المتهمين.

وجاء في محضر الشرطة، أن المتهمة اعترفت بتفاصيل كاملة، قائلة: "أنا تعرفت على المجني عليه من حوالي سنتين، وهو قال ليا إنه معالج روحاني، وهيعرف يخلي ابني ينطق ويتكلم، علشان هو عمره 7 سنين ومش بيعرف يتكلم، وبدأ يجي ليا البيت ويقول ليا إنه معجب بيا، وحصلت بينا علاقة جنسية، واستمر في معاشرتي حوالي سنتين، وحاولت أنهي العلاقة، بس هو كان رافض، وبيهددني إن فيه صور ليا، وأنا عريانة، وهيفضحني قدام أهلي والمنطقة كلها".

تواصل المتهمة قائلة: "أنا مكنتش عارفة أعمل أيه، جبت خطيب اختي المتهم الثاني، واتفقت معاه على قتل المجني عليه والتخلص منه، استدرجته لإقامة علاقة جنسية، وبعدين لما وصل، حضر خطيب أختي وقتلناه، وبعدين حطينا الجثة في أكياس بلاستيك".

وتضيف المتهمة: "شيلنا الجثة أنا والمتهم التاني، ولسة هنرميها في الترعة، الناس جريت علينا ومسكونا، وقلت لهم إن ده راجل كان عايز يقتلني أنا وأولادي، علشان كده قتلناه".

اكتشف خيانة زوجته بعد 16 سنة فقتلها

بعد 16 سنة من علاقة زواج أثمرت عن ابنة في المرحلة الثانوية وابن في المرحلة الإعدادية، أقدم "إسلام" على قتل زوجته "ألفت" في مدينة الدخيلة بالإسكندرية، بـ5 طعنات دون شفقة.  

"رجعت البيت بدري عن ميعادي لتعبي، لقيتها بقميص نوم في العصرية، وحاطه المفتاح من جوه، حسيت بشئ غريب، دخلت أوضة ولادي الاثنين لأرتاح، فوجدت رجل عاريا واقفا أمامي"، هكذا حكى عامل دوكو عن دوافع قتله لزوجته التي كانت تعمل مشرفة داخل إحدى المدارس، أمام نيابة الدخيلة غرب الإسكندرية.

وأدلى "إسلام. ق. ع"، الزوج، 37 عاما، عامل دوكو، مقيم بشارع الحديد والصلب، غرب الإسكندرية، باعترافات تفصيلية أمام نيابة الدخيلة، أنه اعتاد العودة إلى منزله في وقت متأخر نظرًا لظروف عمله إلا أنه شعر ببعض الإرهاق فاستأذن وعاد إلى منزلة عصرًا، مؤكدًا أنه لم يتمكن من فتح الباب نظرًا لوجود المفتاح الآخر في "الكالون" من الداخل.

وأضاف "إسلام"، أنه وضع يده على زر جرس المنزل ففتحت له الزوجة "أُلفت. ف. إ"، 36 عاما، مشرفة بإحدى المدارس، وكانت ترتدي لباس النوم، وفي حالة من الارتباك، موضحًا بأنه قرر قضاء وقت من الاسترخاء داخل غرفة الأولاد.

وأكد أنه بمجرد دخوله المنزل، اكتشف وجود شخص غريب عاري، فجن جنونه، واتجه إلى المطبخ مسرعًا واستل سكينًا وطارد زوجته.

واعترف المتهم بتسديد 5 طعنات لزوجته أحدها بالرقبة، ولم يتركها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، مؤكدًا أن "العشيق" استغل الفرصة أثناء قتله زوجته وأغلق باب الغرفة من الداخل وارتدى ملابسه وقفز من شرفة الغرفة بالطابق الرابع قبل الإمساك به، حتى وصل للطابق الأول وظل معلقًا دون أن يلق مصرعه أو يصاب.

وأشار إلى أنه استعان بالأهالي في الطريق العام لمطاردته والإمساك به، مؤكدًا بأنهم نجحوا في ذلك، و سلموه لقسم شرطة الدخيلة.

وأسفرت تحريات ضباط قسم شرطة الدخيلة، بأن عشيق الزوجة يدعى "مؤمن. أ. أ"، 26 عاما، سائق أتوبيس بذات المدرسة التي تعمل بها المجني عليها، وكانت تتبعهم علاقة عمل ثم تطورت إلى علاقة عاطفية، وجرى ضبط الزوج وعشيق الزوجة.

وأكدت "هـ. ي. ع"، و"س. ع. م"، أحد شهود العيان من ملاك العقار، أن شخص كان يرتدي كامل ملابسه هبط من على وجه العقار حيث جرى الإمساك به، مشيرًا إلى أن الزوج والزوجة لديهما "ابنة" طالبة بالمرحلة الثانوية، والآخر "ولد"، طالب بالمرحلة الإعدادية. 

جمعت بين زوجين أحدهما خليجي فقتلها

كُتبت النهاية لحياة هالة، 23 عامًا، على يد "أبو العيال" الذي يكبرها بـ 13 عامًا، داخل شقة الزوجية بمنطقة المرج شرق القاهرة.

الانتقام كان "المانشيت" الرئيسي لـحادثة القتل عادي، لكن كانت جريمة، فسكين المطبخ تخلت عن دورها بقصص القتل الزوجية لفترات طويلة، وحل بدلا منها أداة لها القدرة على التقطيع، لترضي دوافع رجل مثل بجثة زوجته، بعدما علم بزواجها عرفيا من رجل خليجي، طمعا في المال.

تلقت شرطة النجدة بلاغا من أهالي شارع إبراهيم المهدي المتفرع من شارع محمد نجيب بالمرج، يفيد بالعثور على جثة سيدة بدون رأس داخل كرتونة، وأخطر رئيس مباحث قسم المرج بورود البلاغ، وانتقلت قوة أمنية من المباحث، إلى مكان الواقعة، وتبين من خلال المناظرة الأولية أن الجثة لسيدة في العقد الثالث من عمرها، مقطوعة اليدين والرأس، تم وضعها داخل كرتونة سخان، وتبين أيضا أن الجثة ملفوفة في بطانيتين وترتدي عباءة حمراء ممزوجة باللون الرمادي.

وبعد قرابة شهر ونصف من حدوث الواقعة، توجهت نعيمة، "ربة منزل"، إلى قسم شرطة المرج، وبلغت باختفاء شقيقتها "هالة"، وقالت إن شقيقتها متزوجة من شخص يدعى "سعودي"، 36 عاما، عامل في محل بمنطقة الموسكي، منذ 10 سنوات، كان دائم الخلاف معه، وتركت له المنزل قبل اختفائها بقرابة شهر ونصف، تاركة طفليها يوسف 7 سنوات، وعبدالرحمن 5 سنوات، وعلى الفور بدأت القوات في الاستماع لأقوال المبلغة، وعرضت عليها الملابس التي تم تحريزها أثناء مناظرة جثة سيدة بدون رأس، وأقرت أن تلك ملابس شقيقتها، وعلى الفور تم تحليل "دي إن إيه" لأولاد "القتيلة" وشقيقتها، تبين تطابقها مع العينة المسحوبة من الجثة.

وبحسب محضر الشرطة وتحريات المباحث، قتل الزوج الضحية بعد زواجها عرفي من "رجل أعمال خليجي"، وظل هاربا حتى تمكنت القوات من كشف غموض الواقعة بعد أكثر من 33 يوما من البحث والتحري، وتبين أن الجاني كان مقيم فى شقة قريبة من مكان العثور على الجثة، غادرها بعد أنم باع أثاثها في وقت معاصر للجريمة، وترك أولاده لدى أفراد عائلته بقرية أبورميح بمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، ويعمل في محل بمنطقة الموسكي، وتم عرض تلك المعلومات على النيابة لأخذ إذن ضبط وإحضار للزوج لمناقشته حول الاتهام المنسوب إليه، وتم ضبطه أثناء وجوده في منطقة الموسكي.

باستجوبه اعترف بارتكابه للواقعة، وقال للعميد محمود هندي: "أيوة يا باشا أنا اللي قتلتها، قطعتها، تستاهل، كنا عايشين في أمان الله، ومن حوالي 5 شهور عرفت أنها اتجوزت عليا رجل خليجي علشان الفلوس، ولما واجهتها شتمتني روحت جبت السكين ودبحتها وقطعت راسها، وبعدين حطيت الجثة في كرتونة ورميتها في الشارع اللي جبنا، والرأس والإيدين في صندوق زبالة في القليوبية، كله ده حصل في 4 ساعات بس"، بحسب ما سجله فريق التحقيق من اعترافات الزوج. 

قتلها بسبب "حملها سفاحا"

أمرت نيابة كوم أمبو شمال محافظة أسوان، بحبس "عاطل" بعد اعترافه بـقتل شقيقته الشابة العشرينية لاعترافها بحملها في الشهر الثاني، وفر مرتكب "الزنا" هاربا عقب افتضاح أمره، جاء ذلك بحسب بيان إعلامي صادر من مكتب العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن أسوان.

كان اللواء فتح الله حسني مدير أمن أسوان، تلقى إخطارا من العميد محمود عوض مدير المباحث الجنائية بضبط "م. س. إ"، 37 عاما، عاطل، مقيم بدائرة مركز كوم أمبو، عقب التعدي بالضرب على شقيقته "س. س. إ"، 17 عاما، مقيمة بذات العنوان، بواسطة عصا شوم واستكمال الإجهاز عليها بواسطة سلاح أبيض "مطواة" حال تواجدهما بمسكنه ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها، وبرر المتهم قتله شقيقته لإخباره بأنها حامل "سفاحا" في الشهر الثاني، وعقب ضبطه أرشد عن العصا والسلاح المستخدمين في الواقعة.