رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قتل واغتصاب وبيع.. أبشع جرائم ارتكبت ضد الأطفال في 2019

كتب: آية المليجى -

07:37 م | الأحد 17 نوفمبر 2019

العنف ضد الأطفال

قتل وتعذيب واغتصاب وغيرها من أنواع العنف المختلفة التي مارست ضد الأطفال، في قضايا افتقدت الرحمة والإنسانية، والغريب أن الجناة هم أسر الأطفال الضحايا، فبدلًا من الرعاية والحب الفطري، كان العنف يتمثل بأشكاله المفزعة على الأجساد الصغيرة التي لم تذق الراحة والسعادة.

وفي التقرير التالي يرصد "هن" قضايا العنف الأسري الذي تعرض له الأطفال، والذي تعددت أنواعه والنتيجة باتت واحدة وهي ابتعاد الأطفال عن ذويهم لعلهم يعيشون حياة أفضل.

كي بالسكين وجروح بالبطن والفخذين.. "جنة" ضحية والدتها

تسخين آلة حادة ووضعها على قدم طفلتها الصغيرة، التي لم تتجاوز عامها السابع بعد، عقاب أقرته الأم التي تدعى "هدى" بابنتها "جنة" التي تفضل زيارة أهل والدها، والذي تم حبسه قبل فترة في قضية مخدرات.

مرات عديدة خضعت خلالها الطفلة للتعذيب على يد والدتها، في محافظة الدقهلية، حتى علمت عمة الطفلة الصغيرة بالأمر، وتدخلت لحماية ابنة شقيقها، فاصطحبتها إلى مستشفى شربين المركزي، وتتضح إصابتها بجروح وحروق بالقدمين وسحجات بالفخذين والبطن وبجوار العين اليسرى.

تحرير محضر عن الواقعة، الإجراء الذي تم اتخاذه عند علمهم بحالة الطفلة، وبالفعل انتقل الرائد أحمد توفيق، رئيس مباحث المركز، لتؤكد عمتها في محضر الشرطة بأن والدتها اعتدت عليها بالضرب والكي.

"كنت بأدبها ولم أقصد إصابتها أو تعذيبها، كنت أمنعها من زيارة أهل زوجي" اعترفت الأم بالاعتداء على طفلتها، بهدف منعها من زيارة أهل زوجها، وتحرر محضر عن الواقعة.

بـ20 ألف جنيه.. أم تعلن بيع مولودها

علاقة زواج غير موثقة ربطت بين سيدة تدعى "غادة" ورجل، قرر الفرار من هذه العلاقة بعدما علم بحملها، لتقرر الأم بيع طفلها، حتى لا تضع مولود لم تتمكن من إثبات نسبه.

القصة التي كشفتها "الوطن" بعد قراءة إعلان بيع الجنين على إحدى صفحات "السوشيال ميديا"، لتقرر خوض المغامرة، وزعمت محررة "الوطن" نيتها شراء الطفل، وهو الأمر الذي رحبت به السيدة الحامل، مدعية بأنها ستعود لحياتها السابقة.

20 ألف جنيه، السعر الذي قدرته الأم لبيع طفلها، بحسب ما ذكرته لـ"الوطن"، وأنها ليست بحاجة له، وبالفعل أبلغت "الوطن" خط نجدة الطفل عن الواقعة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.  

جنة وأماني.. قضية رأي عام

"جنة وأماني" الطفلتين اللتين ارتبطت أسمائهما في أذهان الشارع المصري، بأبشع حوادث الاعتداء على الأطفال، البداية من مستشفى المنصورة الدولي، حيث مكثت الطفلة "جنة" وهي ابنة الـ5 أعوام، مصابة بغرغرينا في ساقها الأيسر، الذي فقدته، والكي في مناطق حساسة، وآثار عنف شديدة محفورة على جسدها الصغير، فالجدة هي من أحدثت ذلك، زاعمة بأنها تتبول لا إراديا، وسط سكوت والدتها.

انتشرت الواقعة العنيفة التي هزت الشارع المصري وتحولت لقضية رأي عام، واتضح بأنها ليست "جنة" فقط، ضحية جدتها، إذا أن شقيقتها "أماني" وهي ابنة الـ6 أعوام، نالت أيضًا من التعذيب الجسدي ما فاض عن قدرتها.

توفت الطفلة "جنة" وعادت الطفلة "أماني" للعيش مع والدها، بعدما تدخلت مؤسسات الدولة لعلاجها جسديًا ونفسيًا، وتقبع الجدة حاليًا في الحبس، وتم الحكم عليها بالحبس 3 سنوات في قضية تعذيب حفيدتها "أماني" ولازالت تنتظر الحكم في قضية حفيدتها الأخرى التي راحت ضحية تعذيبها الشديد.

كرداسة.. اغتصاب طفلة على يد والدها وأعمامها

على مدار 9 أشهر تعرضت خلالهما "طفلة كرداسة" للاغتصاب وهتك العرض بالقوة، على يد والدها واثنين من أعمامها، حادث بشع كانت ضحيته طفلة عمرها 15 عامًا.

الواقعة كانت بدايتها حينما بدأ الأب الخمسيني بالتحرش بطفلته ولامس مناطق حساسة من جسدها، ثم أجبرها بعد ذلك على خلع ملابسها، لكن بشاعة الحادث تطورت حينما قاما اثنين من أعمامها بفض غشاء بكارتها بالقوة، وتعديا عليها جنسيًا.

حاولت الفتاة الهرب كثيرًا، وعقب 9 أشهر تمكنت أخيرًا من الذهاب إلى مركز شرطة كرداسة للإبلاغ عما حدث بها، وتم القبض على المتهمين الثلاثة الذين اعترفوا بالفعل بما ارتكبوه في حق ابنتهم، وأصدرت النيابة قرارها بالحبس.

هبة.. ضحية تعذيب زوجة والدها

وفي شهر أغسطس الماضي، كانت الأنظار متجهة إلى واقعة تعذيب الطفلة "هبة" التي أثارت الغضب بين أبناء محافظة دمياط، حيث تعيش، فهي الصغيرة التي باتت تتلقى التعذيب من زوجة والدها، وسط سكوته وعدم التدخل لإنقاذها.

معاملة قاسية مفتقرة للرحمة والإنسانية تلقتها "هبة" من زوجة والدها، التي حولتها للخادمة، لم تجد الطفلة مفر سوى الذهاب إلى منزل جدها تستغيث به، الذي أثاره الفزع من رؤية حفيدته بهذا المنظر، فأخذها على المستشفى وتحرير محضر بالواقعة.

وبالفعل تم حبس الأب وزوجته في واقعة تعذيب "طفلة دمياط"، وانتقلت "هبة" للعيش في أحضان جدها الذي يتولي تربيتها والعناية بها.

تقتل طفلتها للهروب من نسبها

جثة طفلة مدفونة في محيط منقطة المقابر، لغز نجح مباحث قسم شرطة الخليفة في حله، إذ اتضح بأن الأم كانت تزوجت من رجل للمرة الثالثة، وحدثت بينهما خلافات كثيرة وقرر الهرب ورفض الاعتراف بنسب طفلته. 

عادت الزوجة لمسكنها الأول، ووضعت طفلتها لكنها لم تتمكن من قيدها رسميًا وإثبات نسبها، فأقامت لدى صديقتها وشعرت بالاكتئاب الشديد، وتخلصت من طفلتها إذ كتمت أنفاسها، وأوهمت صديقاتها بأنها اختنقت أثناء النوم، ولعدم قدرتها في استخراج تصريح الدفن لعدم وجود شهادة ميلاد، اتفقت مع صديقاتها على التخلص من جثتها.

طفلتها قتلت بسبب علاقتها المحرمة

علاقة آثمة ارتبطت بها زوجة مع حارس عقار، تردد كثيرًا على منزلها لممارسة الرذيلة معها، وذات مرة استيقظت ابنة السيدة وهي طفلة صغيرة، عمرها لم يتعدى الأربعة أعوام.

اعتدى حارس العقار على الصغيرة أمام أعين والدتها، دون تدخل منها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، فذهبت الأم بالطفلة إلى القصر العيني، مدعية سقوطها من مكان مرتفع لكن الأطباء اشتبهوا في الإصابات ووجود شبهة جنائية في الحادث فأبلغوا الشرطة.

حاولت الأم الإنكار في البداية لكن مع التحقيقات اعترفت بما حدث مع طفلتها، وتم حبسهما على ذمة القضية