هو

كتب: انتصار الغيطانى -

11:41 ص | الأحد 13 أكتوبر 2019

ازمة منتصف العمر

قال الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية إنّ أزمة منتصف العمر يمر بها معظم الرجال، وتحدث بين عمر الـ45 والـ60، وأساس الأزمة شعور الزوج بأنّه ليس إلا بنك مسؤول عن المصاريف المنزلية وطلبات الأبناء.

وأضاف علام في لقاء مع برنامج "إلى ربات البيوت" على إذاعة البرنامج العام، أنّ أزمة منتصف العمر تحدث حين لا تهتم الزوجة بزوجها، وتعطي كل اهتمامها للأبناء أو أصدقائها أو أهلها،  دون الاهتمام بدور الزوج الكبير في توفير مستلزمات الأسرة كلها، والسهر على راحتهم النفسية والمادية.

وتابع استشاري العلاقات الأسرية أنّ ما يزيد الموضوع سوءا هو ما يراه الزوج من شخصيات نسائية أخرى تفعل النقيض لما تفعله زوجته معه، ما يولد غضبا داخليا لديه تجاه الزوجة وتحدث الأزمة التي قد تعصف بالأسرة بأكملها.

وزاد: "هي أزمة عدم تقدير في المقام الأول، حتى أن الأولاد تكون علاقتهم بوالدهم مادية، يرتبطون به من أجل المال فقط وليس للعاطفة أو المشاعر الأسرية".

وأشار علام إلى أنّ أعراض هذه الأزمة، الشعور بالتوتر المستمر وعمل تغييرات جذرية على مظهره الخارجي، ويعبر باستمرار عن حنينه للماضي ويتصيد عيوب الزوجة ويختلق المشكلات، ويتخذ قرارات عشوائية فيما يتعلق في التصرف بأمواله أو على الصعيد المهني، كما تظهر عليه علامات الاكتئاب مثل النوم الكثير، وفقدان الشهية، والاستيقاظ عند منتصف الليل.

أخبار قد تعجبك