علاقات و مجتمع

كتب: محمد عيسى -

12:00 م | السبت 12 أكتوبر 2019

الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والأعصاب

قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والأعصاب، إن سلوك والدة الطفلة المعتدية على زميلتها روان يعرف بـ"العنف السلبي"، وهو عبارة عن توجيه الإساءة المتعمدة للطفلة بهدوء لإيذاء مشاعرها، "الهدف إني أغلط فيك بهدوء.. عشان أخليك تتقطع من جواك". 

وأضاف فرويز لـ"هن"، أن العنف السلبي قد يؤدي لإقدام الشخص الذي يمارس عليه العنف، للانتحار لشعوره بالدونية والتقليل من شأنه. 

وأكدا أنه بتطبيق النظرية السابقة على الطفلة روان، قد ينتج أشياء وخيمة منها الإحساس بالدونية، أو دخولها في دائرة الاكتئاب، وقد يولد ذلك لديها إحساس بكراهيتها للتعليم، وانصرافها عن الدراسة والعداء للآخرين بمرور الوقت، فضلا عن زرع شعور عدم الانتماء للوطن، لإحساسها بالطبقية.

وأكمل: الأب سيحمل نفسه المسؤولية الكاملة الناتجة عن مرض ابنته، لشعوره بالذنب والدونية وأنه السبب الحقيقي وراء إيذاء طفلته بسبب وظيفته ما قد يودي به إلى الانتحار أو الانتقام من ولي أمر الطالبة الذي تنمر على ابنته.

يُذكر أن واقعة التنمر بدأت بخلاف بين الطالبة روان وزميلتها في الفصل شهد، والتي يعمل والدها "مهندس بترول"، حيث قالت لـ"روان": "إنتي بنت البواب"، بحسب رواية المحامي ياسر عبدالحفيظ الموكل بالدفاع عن قضية روان.

وفي اليوم التالي للمشاجرة التي وقعت بين الطالبتين، حضرت والدة الطالبة شهد، إلى المدرسة وبدأت في توجيه حديثها للطالبة "روان"، بحسب قول المحامي نقلا عن شهادة الإخصائية الاجتماعية بالمدرسة والشاهدة على الواقعة: "أنتي بنت بواب اعرفي حجمك، وهي بنت مهندس"، وحاولت الإخصائية فض الاشتباك الواقع وتوجيه اللوم إلى الأم، وطلبت منها الخروج من المدرسة.

أخبار قد تعجبك