امرأة قوية

كتب: غادة شعبان -

10:19 م | الأحد 22 سبتمبر 2019

وفاة نسليكان تاي أشهر محاربات السرطان

معارك كثيرة خاضتها الشابة التركية نسليكان تاي، والبالغة من العمر20 عامًا، ضد مرض السرطان، الذي انتشر في جسدها الهش الضعيف، ليعلن انتصاره وهزيمته الساحقة لها، بعد خوض حرب شرسة 3 مرات متتالية، واضطر الأطباء إلى بتر ساقها اليسرى عام 2018، بسبب المرض الخبيث بحسب ما ذكرت صحيفة حرييت التركية.

صدمة كبيرة سيطرت على إسطنبول، فور إعلان المستشفى الخاص التي كانت تتلقى فيه تاي علاجها، خبر وفاتها، حيث كان يعتبرها الكثيرين أيقونة الكفاح على وسائل التواصل الاجتماعي، واستحوذت على قلوب وحب الملايين من المتابعين.

وبالتجول داخل حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام"، كان آخر ما شاركته يوم 14 سبتمبر، قبل وفاتها بأيام، صورة املؤها الأمل والإصرار على استكمال طريقها في هزيمة السرطان، وأرفقت تاي تعليقًا على الصورة قائلة، "لم أمارس نشاطا كبيرا هنا منذ فترة، لكن عندما أخذت العلاج الكيميائي، كان هناك الكثير من الانتكاسات".

وتابعت، "حدثت حروقا من الدرجة الثالثة، وفي اليوم نفسه، تم فتح المنفذ وصنع جلطة، مما أثر على رئتي اليمنى بشكل سيء للغاية".

"كان ذراعي الأيمن منتفخًا مثل أم متحولة لم أتمكن من معالجة علاجات الأوعية الدموية الأخرى".. بهذه العبارة شرحت تاي مشوارها ومعاناتها من مرض السرطان، مضيفة، "تم إدخال أنبوب الرئة وإزالته، ظل عدم انتظام دقات القلب يأكلني، في أحد الأيام، أنا جيد جدًا اليوم، وفي اليوم الآخر عندما أكون جيدا حتى تعبت من القراءة، أليس كذلك؟".

واختتمت، "كان هذا الحدث كارثة، لا أحب عرضه هنا، ولكن هذا هو الحال، لا أزال أنتظر أن أكون جيدة بما فيه الكفاية، أعتقد أنه حان الوقت لأن يكون كل شيء جميل".

ونقل المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، تعازيه بوفاة تاي على حسابه على "تويتر"، وغرد، "لقد ذهبت لكنك تركت الخير والعزيمة والأمل".

كما قدم وزير المالية التركي بيرات البيرق وزعيمة حزب المعارضة ميرال أكشينار وعمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، مع العديد من المشاهير الأتراك، تعازيهم لتاي.

أخبار قد تعجبك