رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

لمواجهة أعباء الحياة.. مصريات يتبادلن الزي المدرسي لأولادهن في الغربة: نفع واستنفع

كتب: هبة وهدان -

01:34 م | السبت 07 سبتمبر 2019

مصريات يتبادلن الزي المدرسي لأولادهن في الغربة: نفع واستنفع

"يونيفورم كي جي 1، 2 تيشيرت مقاس 30 والشورت مقاس 6 اللي محتاجهم يتفضل"، "مجانا لطلاب كي جي 2 فستان لسن 4 سنين و2 تيشيرت مقاس 28 وجيب مقاس 4 سنين"، كانت تلك مجموعة من المساهمات التي قدمتها السيدات المصريات بالمملكة العربية السعودية لبعضهن من خلال مبادرة بعنوان "تبادل الزي المدرسي".

المبادرة اللاتي أطلقنها السيدات جاء من أجل تخفيف الأعباء على كاهل الأسرة في الغربة، فبعض الأسر لديها أكثر من طفل في مراحل دراسية متقاربة، حسب أميرة مرعي، مؤسس المبادرة وولي أمر طالبتين.

البداية جاءت عندما وجدت "أميرة" نفسها ملزمة بشراء زي مدرسي جديد لطفلتيها، والذي تزامن مع وجود ضائقة مادية كانت تمر بها الأسرة بعد إجراء أحد افرادها عملية جراحية، فما كان منها إلا أن قررت أن تعرض الفكرة داخل مجموعات السيدات المصريات في السعودية، واللاتي استجبن على الفور وانتشرت الفكرة التي بدأت من مدينة جدة.

أميرة: "السعوديات قلدونا.. وتوسعنا في الكتب والشنط المدرسية"

بعد نجاح المبادرة، لم يكن الزي المدرسي وحده الذي يتبادلنه أولياء الأمور، بل أصبح الكتب الدراسية أيضا :"الجروب بتاعنا للمصريات بس لكن في جنسيات أخرى قلدتنا حتى السعوديات قالوا لنا والله المصريين مش سهلين، وقلدونا"، حسب السيدة الأربعينية لـ "الوطن".

المبادرة التي بدأت منذ 4 سنوات، وخصصت للسيدات فقط، أسهمت في وصول أعداد الزي المدرسي التي جرى تبادلها إلى 94 ألف قطعة، بالإضافة لآلاف الكتب والشنط المدرسية.

إشادة كبيرة تلقتها "أميرة"، فتقول سارة رمضان، إحدى المصريات المنضمات للمبادرة لـ "الوطن"، أنها لم تعد تهتم بأسعار الزي المدرسي، فمنذ أن عرفت بالأمر وهي تتابع مع أحد أولياء الأمور كونها ولي أمر لطفل يكبر ابنها بعام واحد: "أنا عرفت أم أحمد معايا في الرياض من 3 سنين على جروب التبادل، ومن يومها ابنها بيطلع مرحلة، وبتبعتلي هي من نفسها".

وتستكمل :"السنة دي بنتي داخلة كي جي، عشان كده رجعت أتابع من تاني وأسال".

مساعدة المصريات لبعضهن لم تقتصر على عرض الزي المدرسي، بل أنه في حالة عدم عرض زي لمرحلة معينة وتحتاجه ولي أمر يسارعن جميع السيدات في مساعدتها من خلال البحث في مجموعات أخرى لجنسيات غير المصرية: "إحنا برة إيد في إيد، وقلبنا على بعض أوي ياريت يعملوا الموضوع ده في مصر".