رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

جلسة فوتو سيشن هدية "إحسان" لوالدتها في يوم تخرجها: "أقل حاجة أقدمها ليها"

كتب: ندى نور -

10:32 م | الأربعاء 04 سبتمبر 2019

فوتوسيشن احسان ووالدتها

تمنت طيلة حياتها رد الجميل لوالدتها، التي لم تبخل عليها يومًا، فقررت أن تعوضها عن سنوات الشقاء التي تحملتها من أجلها بأن تحتفل معها بتخرجها أمس من خلال فوتوسيشن يجمعهن ليظهر فيه كل مشاعر الحب.

"قبلة على يد ست الحباب"، هكذا كانت أول صورة حرصت إحسان عمران، 22 عامًا، خريجة كلية زراعة قسم الاستزراع السمكي والإحياء المائي، التقاطها لوالدتها.

تروي "إحسان" أثناء حديثها لـ "هُن"، تفاصيل الفوتوسيشن:"أنا كنت عملالها مفاجأة قولتلها هنروح المنتزة نتغدى هناك وكنت متفقة مع الفوتوجرافر، جالنا على المكان وقلت لها دي أقل حاجة أقدمها ليكي".

فرحة عارمة انتابت الأم عجزت الفتاة العشرينية على وصفها: "كانت فرحانة جدا ومتفاجئة، وحسيت أنها بتتصور وهي مندهشة وفرحانة في نفس الوقت، لأنها أول مرة تتحط في الموقف ده".

"كانت بتحلم بيوم تخرجي علشان أقدر أحقق اللي هي مقدرتش تعمله، وأنها تكمل تعليمها"، انطلقت ضحكات الأم وبدت الفرحة على وجهها، بعد علمها بالمفاجأة التي أعدتها ابنتها.

"تعبي مراحش على الفاضي ألف مبروك يا حببتي"، كانت هذه الجملة الأولى التي قالتها الأم فور ارتدائها قبعة تخرج ابنتها، "دايما أمي كانت بتقولي أنا بشوف فيكي نفسي، ولو كنت كملت تعليم كنت أتمنى أبقى شبهك".

شعرت ابنة محافظة الاسكندرية، أن والدتها أحق من أي شخص بهذه اللحظة للجهد الذي بذلته معها: "أمي في فترة دراستي كانت بتعمل كل حاجة تقدر عليها علشان ارتاح، مكنتش بتخليني أعمل حاجة في البيت كنت برجع من الكلية الاقي هدومي مغسولة وكل حاجة موجودة اتحملت كتير علشان خاطري وكنت بتوفر ليا كل حاجة".