رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هو

مواقع التواصل "وسيلة لخراب البيوت"..و"أزهري": التجسس منهي عنه

كتب: ندى نور -

06:56 م | السبت 03 أغسطس 2019

قضايا الطلاق بسبب فيسبوك وواتس أب

مشكلة جديدة تضاف إلى المشكلات التي تمتلئ بها دفاتر محاكم الأسرة، وتحولت إلى وسيلة لتدمير الحياة الزوجية وهدم العش، وهى وسائل التواصل الاجتماعي، "الفيس بوك" و"الواتس آب"، بعد كشف الأخير خيانة أحد الطرفين للآخر، وتتعدد الوقائع التي تثبت أثر مواقع التواصل الاجتماعي في ظهور المشاكل بين الزوجين.

رجل يكتشف خيانة زوجته عن طريق الواتس آب بعد 6 أشهر من الزواج

كانت المصادفة عاملًا لاكتشاف رجل خيانة زوجته مع عشيقها، بعدما أمسك هاتفها المحمول للرد على صديقتها المقربة ليكتشف بعد ذلك خيانتها له بعد نسيانها إغلاق رسائل "الواتس آب"، التي تتحدث فيها مع عشيقها، مفتوحة ليدخل الرجل ويقرأ الرسائل التي تثبت خيانة الزوجة، صدمة شعر بها الزوج، فلم يمر على خاطره أنها يمكن أن تقدم على خيانته، ليقرر "حسام.ت"، إقامة دعوى تطليق ضد زوجته بعد 6 أشهر من الزواج.

رجل يقيم دعوى نشوز ضد زوجته لخيانتها له على فيس بوك

ولم تكن هذه الواقعة الوحيدة التي يقدم فيها الزوج برفع دعوى طلاق بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، فتكرر ذلك في علاقة زوجية لم تدم سوى عدة أشهر، بعدما استغلت زوجة غياب زوجها "م.ع"، عن المنزل بسبب عمله، لتبدأ المحادثات مع حبيبها على "الفيس بوك"، ليشك الزوج ويقرر مراقبة هاتفها ليكتشف خيانتها.

وأقدم الزوج العشريني على رفع دعوى نشوز ضد زوجته في محكمة الأسرة بمنطقة "الكيت كات"، والتي اتهمها بخيانته عبر "التواصل الاجتماعي".

بعد أشهر من الزواج.. رجل يقيم دعوى نشوز ضد زوجته: "خانتني على الفيس بوك"

القانون يعترف برسائل الفيس بوك والواتس آب في إثبات الخيانة

يقول الدكتور شوقي السيد، أستاذ القانون، تعليقًا على مدى اعتراف القانون برسائل "فيسبوك" و"واتس آب"، في إثبات قضايا الخيانة أو الزنا، سواء للزوج أو الزوجة، أنها وسيلة تستخدم لإثبات قضايا الخيانة والزنا، وأيضًا في إثبات جرائم السب والقذف.

وتابع أثناء حديثه لـ"هُن"، أن "الواتس آب والفيس بوك"، يمكن الاعتماد عليهما لإقامة دعوى خلع أو طلاق من أحد الطرفين، مضيفًا أن الجرائم الخاصة بالاتصالات تعد دليلا يأخذ به لإثبات الخيانة.

عالم أزهري: التجسس منهى عنه في الإسلام

وأوضح أحمد مدكور أحد علماء الأزهر، أن العلاقة بين الزوجين يجب أن تكون مبنية على الثقة، وإذا لم تتوفر الثقة يترتب على ذلك الخيانة، متابعًا: "الغيرة مطلوبة بين الزوجين لكن لا تصل إلى حد إسقاط الثقة بينهما، وعلى كلا الطرفين معاملة بعضهما بمودة ورحمة".

أكد "مدكور"، أن التجسس نهى عنه الإسلام سواء من الزوج أو الزوجة، مضيفًا أن الصراحة  ومواجهة كل طرف الآخر أفضل كثيرا، لأن الإسلام ينهى عن التجسس، كما لا يجوز للزوجة أو الزوج الإفصاح عن المشكلات بينهما لأحد أفراد الأسرة.