أم صح

كتب: ندى نور -

10:39 م | السبت 06 يوليو 2019

الأمهات تطالب بتفعيل الرقابة على اسعار اتوبيسات المدارس

مع بداية كل عام دراسي ينتظر أولياء الأمور قرار زيادة قيمة اشتراك حافلات المدارس، والتي لا تستقر عند حد معين، حيث يمكن أن ترتفع في بعض المدارس أكثر من مرة خلال العام الواحد، وهو عبء جديد يضاف على أعباء المصروفات الدراسية التي تفرض على أولياء الأمور كل عام.

ومع ارتفاع اسعار الوقود، ازداد قلق الأمهات من زيادة قيمة اشتراك أتوبيسات المدارس بشكل مبالغ فيه، عن التي تُفرض عليهن كل عام.

"لازم تكون في رقابة على أسعار اشتراكات أتوبيسات المدارس، خاصة بعد تحريك سعر الوقود".. كلمات بدأت بها "تقى طارق" والدة طالبة في الصف الأول الإعدادي، بإحدى المدارس الخاصة في حي الزمالك، حديثها، إذ عبَّرت عن قلقها من ارتفاع قيمة  اشتراك الحافلات المدرسية مع زيادة سعر البنزين، مؤكده أنها تدفع كل عام 1200 جنيه قابلة للزيادة 500 جنيه كل عام.

وأوضحت أنه في حال زيادة قيمة اشتراك "الباصات"، بشكل مبالغ فيه، ستلجأ إلى نقل ابنتها إلى مدرسة قريبة من المنزل، كما ذكرت خلال حديثها لـ "هُن"، وذلك توفيرا للنفقات.

فيما توقعت "نجلاء طارق"، ولدة طالبة في مرحلة رياض الأطفال بإحدى مدارس مدينة نصر، زيادة قيمة اشتراك "باصات" المدارس، لكنها تأمل وجود رقابة في هذا الشأن، لوقف الاستغلال من المدارس الخاصة والدولية.

واستطردت: "بندفع مصاريف الأتوبيس كل سنة 2000 جنيه فلوس ضايعة، والأتوبيسات على حالها، مفيش أي تجديد"، متسائلة: "هتزيد أكتر من كده إيه؟".

"4000 جنيه كان هذا المبلغ المدفوع خلال العام الماضي، في إحدى مدارس الدقي" كما أشارت "هالة أحمد"، والدة طالبة في الصف الأول الابتدائي، وقالت: "باصات المدرسة لا غنى عنها، صعب إن أنا أجيب بنتي كل يوم من المدرسة، علشان كده بنشترك في باصات، علشان تكون آمان لأولادنا".

وأضافت أن مصروفات المدارس التي تزيد كل عام، لا تتحمل زيادة جديدة في قيمة اشتراكها، مؤكده ضرورة وضع لائحة من الوزارة للمدارس، تحدد من خلالها قيمة اشتراك الحافلات المدرسية، نظرا لاستغلال بعض المدارس تحريك أسعار الوقود، لزيادة سعر خدمة "الباصات"، بشكل مبالغ فيه.

أخبار قد تعجبك