هي
ارشيفية

"زوجي تاجر مخدرات تزوجته لكي أحافظ على مستقبل أخوتي، ولكنه زج بأخي في السجن بعد توريطه في تجارته غير المشروعة"، بهذه الكلمات تحدثت "سميرة م" 23 عاما، ربة منزل، مأساتها مع زوجها الأربعيني في دعوى طلاق تقدمت بها لمكتب تسوية المنازعات الاسرية بمحكمة الأسرة ببنها.

أكملت "سميرة" حديثها، قائلة: "تزوجته لكي أحافظ على مستقبل أخوتي فأنا أكبرهم سنا، وهو رجل غني ويكبرني في السن بكثير فعمري 23 عاما وهو 45 عاما، ومعه أموال كثيرة ولكنه يتاجر في المخدرات، وللأسف لم أعلم ذلك إلا بعد الزواج".

تضيف "سميرة": "عندما تقدم لي وقررت الارتباط به لم أكن أعلم أني سأحصل على ثمن رخيص مقابل حياتي، ولم أكن أعلم ماذا  يعمل زوجي".

طلبت الفتاة العشرينية من زوجها، أن يوفر عمل لأخيها "بالفعل ذهب معه، وسألت أخي بعد ذلك، زوجي بيشتغل ايه؟ قال لي: لا أعرف نحن نسافر وننقل البضائع التي أعلم عنها شيئا".

في يوم ما، لم يرجع شقيق "سميرة" من السفر، للتفاجأ بأنه تم القبض عليه، وتدخل دوامة من الأزمات والمأسي.

وبحسب "سميرة"، "قلت لزوجي احضر محامي، فقال: لي لو خرجتي من المنزل هكسر دماغك وفجر المفاجأة، أن أخي تورط في صفقة مخدرات لحسابه، وبعد ذلك سمعته يتحدث مع شخصا ما، ويقول له: شيله القضيه وخلصنا منه".

تضيف "سميرة" "أنا وأسرتي لا نملك أن نقف أمام زوجي، وكل ما في وسعي، هو طلب الطلاق لأصبح أنا وأخواتي في الشارع وأخي في السجن، وزوجي الظالم الذي ورطه حر طليق".

 

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك