رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"إيمان" يتيمة شردها "الجواز": دار الأيتام طردتني وتعرضت للاغتصاب

كتب: صالح رمضان -

09:08 م | الأحد 09 يونيو 2019

لم تحمها براءتها وما تحمله من يتم من الاغتصاب، رغم أنها كانت نزيلة في دار لرعاية الأيتام بالمنصورة، سلمتها لزواج لا ترغب فيه، ثم لشارع تركها عرضة لكلابه تنهشها وقتما شاءت وتصيبها بنزيف حاد.

بدأت مأساة "إيمان.ر"، 21 عاما، عندما عرض شاب الزواج منها، ورفضته إلا أنه بإلحاح مسؤولي دار الأيتام عليها للزواج منه بحجة أنه شاب مناسب وافقت وتزوجت في ديسمبر الماضي، وعاشت معه 3 أيام فقط، في مدينة شربين.

"أهله ضربوني فحررت لهم محضر في الشرطة، وعدت للدار وأكدت لهم أنها مازالت بكر إلا أنهم رفضوا دخولي للدار، وطردوني".. هكذا تحكي إيمان مأساتها، من داخل مستشفى المنصورة الدولي، مؤكدة أنها حررت محضر ضد مديرة الدار، وفي مديرية التضامن أرسلوها إلى مركز حماية المرأة رغم أنها عذراء وجرى توقيع الكشف الطبي عليها ورفضت الدار عودتها، وفقا لتصريحاتها لـ"الوطن".

"لم أجد لي مأوى فنمت تحت الكباري وفي الشوارع، حتى تعرفت على شاب يدعى علي 23 سنة".. تروي إيمان أول مراحل تعرضها للاغتصاب، عندما وجدوها "علي" تبكي في الشارع، فتعرف عليها ووفر لها مكانا لتنام فيه في المنصورة، وبعد 3 أيام حضر وأصحابه، وأرادوا الاعتداء عليها فتركت المكان، بعد أن حاول أحدهم اغتصابها.

وتضيف، "عادت للشارع، وكان (علي) على تواصل معي باستمرار ويعلم أنني أنام في الشارع حتى طلب مني أن أتي للنوم في شقة خالته، وهناك اعتدى عليّ واغتصبني.. جالي نزيف مش عارفه أعمل إيه فصرخت وهربت، وجدت نفسي انزف فاتصلت على زملائي في الدار فنقلوني إلى المستشفى".

وأكد مصدر طبى بمستشفى المنصورة الدولى أن إيمان أصيبت بجرح قطعي خارجي، وقررت النيابة إحالتها للطب الشرعي لبيان تعرضها للاغتصاب من عدمه.

ونفى مصدر مسئول بمديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية، طرد "إيمان" من الدار، لأنها بعد زواجها كان لا يمكن أن تعيش فيها، كما أن عمرها تخطى الـ21 عاما، وتم تحويلها إلى مركز حماية المرأة، لأنها تعد مرأة معنفة بعد طلاقها ولكنها تركت المركز برغبتها. فيما أكد مصدر أمني أنه جارٍ تحديد مكان واسم الشاب المتهم بالاعتداء عليها.