أخبار تهمك
جزائريات

هتافات ثورية يهز دوييها أرجاء الميادين.. صادرة بحماس من متظاهرات.. عازمات على سطر تاريخ جديد للجزائر.. مبتكرات آليات إبداعية للتعبير عن رفضهن ترشح عبدالقادر بوتفليقة لولاية خامسة.. في مشهد مَهيب ينذر بتطورات مؤثرة في سياسة بلدهن.

"هن" يرصد "لقطات استثنائية" لثوريات ضجرن من "بوتفليقة"، بطرق متفردة تعبر عن هويتهن، في المشاهد الخمسة التالية:-  

- "الأبيض يليق بيكن"

"بَراقِعُ" فاتحة اللون، مزينة بنقوش تقليدية، تجملت بها شابات ومسنات جزائريات، في مظاهرات سلمية في أماكن متفرقة بالبلاد، معبرات عن تراث وعراقة بلادهن، ممسكات بأعلام الجزائر، أملًا في تغيير الأوضاع الحالية.  

- "بلارينا"

جسد حر يلحق بقدميه من الأرض إلى عوالم غير مريئة، يتمايل بخطوات رشيقة، لتقدم صاحبته استعراض بالية راقص ملفت للأنظار، وسط ضجيج الشعارات الثورية.

- "سلاما ووردة"

يد مسالمة تمدها مواطنة جزائرية لقوات الأمن، حاملة بين أناملها لوردة بيضاء، رمزًا للمحبة والسلام، وعدم الرغبة في الاشتباك والعنف مع شرطة بلادهن، الحماية لأرضهن وأعراضهن.

- "تفكير خارج الصندوق"

كعب عالِ أحمر اللون وزي أسود فضفاض، مزود بقبعة أوروبية، تظهر بهم شابة عشرينية، للتعبير عن عملها كـ"مُصارِعة الثّيران الوهرانيّة"، مقدمًا عرض أزياء بإطلالتها وسط الحشود.

-"ملهمات"

ترحيب واسع، تحظى به المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، في كل مرة تظهر فيها في المسيرات السليمة، ممسكة بباقة من الورود، هاتفة باسم بلادها.  

ابتسامة واضحة، تحمل الأمل في التغيير، تتجلى في وجه المطربة سعاد ماسي، رافعة لافتة مدون عليها "تحيا الجزائر"، مرددة النداءات الداعمة لحياة أفضل لوطنها.

أخبار قد تعجبك