رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| في يوم الشهيد.. 3 بطلات كتبن قصص التضحية بدمائهن

كتب: كريم عثمان -

09:13 ص | السبت 09 مارس 2019

العميد نجوى عبد العليم الحجار

في التاسع من مارس كل عام، تحتفل القوات المسلحة المصرية بـ"يوم الشهيد"، والذي يُعتبر اعتزازًا بشهداء مصر الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن، لتبقى أسماؤهم فى سجل الشرف دوماً محفورًا بحروف من نور.

الشجاعة والتضحية في سبيل الوطن، أمور لم تقتصر على الرجال فقط، بل استطاعت المرأة المصرية أن تثبت أنها نموذج يحتذى به فى الجدارة والجرأة، وأنها قادرة على تقديم روحها رهينة وفداء للوطن، وفعلت كل ما بوسعها للتأمين والحفاظ على تراب البلد، فذهبت روحها فداءً له.

بزيهن الميري وببسالة العظماء، أدين واجبهن في تأمين الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، عند محاولة أحد العناصر الإرهابية اقتحام أبوابها، في أبريل من عام 2017، فما كان منهن إلا أن تصدين له بشجاعة، لمنعه من تفجير الحزام الناسف، ولكن القدر قال كلمته، وفجر الإرهابي نفسه على مدخل أبواب الكنيسة، ليسجل التاريخ شرف الشهادة في سبيل الوطن للعميد نجوى الحجار، العريف أسماء إبراهيم حسين، والعريف أمينة رشدي.

ثلاث قصص لشهيدات مصريات سيظلن نماذج فخر تعبر عن قوة وصلابة المرأة المصرية.

- العميد نجوى عبد العليم الحجار

ولدت "الحجار" في 1963، وتخرجت في كلية الشرطة عام 1987، وهي شقيقة اللواء السابق بالمخابرات الحربية صفوت الحجار، وزوجة اللواء عزت عبد القادر مساعد مدير أمن البحيرة السابق، ووالدة النقيب محمود عزت بمباحث البحيرة، وتوفي نجلها مهاب، وكان ضابطا حديث التخرج في كلية الشرطة، قبل أن تتنازل عن لقب أم الشهيد وتنال لقب شهيدة.

- العريف أسماء إبراهيم حسين

أسماء إبراهيم، ابنة قرية أبو منجوج التابعة لمركز شبراخيت بالبحيرة، شمال غربي القاهرة، كانت تقوم بواجبها في تأمين الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وهي أم لطفلتين؛ رودينا 4 سنوات، وساندي عام و8 أشهر.

حصلت الفتاة العشرينية على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والتحقت بمعهد مندوبي الشرطة، وقامت بتأمين العديد من المباريات وبعض الكنائس، وتزوجت عام 2012 من زميلها نبيل عياط أحد شباب قريتها.

- العريف أمينة رشدي

هي من سكان حي العطارين في الإسكندرية وهو الحي نفسه الذي تقع فيه الكنيسة المرقسية، وكانت "رشدي" تعمل في سجن الحضرة في الإسكندرية، وكانت تستعد لزفافها خلال شهر.

من قلب البؤرة التفجيرية سجلت كاميرات المراقبة اللحظات الأخيرة لعريف الشرطة والتي لم يفصلها عن الانتحاري سوى خطوة واحدة، بسبب موقعها لتفتيش السيدات المترددات على الكنيسة في أثناء دخولهن.