أخبار تهمك
ترامادول

بدموع لم تنقطع، وقفت فتاة عشرينية بجسدها النحيل، حاملة طفلها الذي لم يتجاوز العامين، أمام الأخصائية الاجتماعية بمحكمة الأسرة في كفر الشيخ، تقص روايتها مع زوجها بعد زواج استمر 3 سنوات، طالبة الطلاق منه للضرر، بعد قيامه ببيع جهازها وأثاث منزلها.

وقالت "سهام.ه.ا"، البالغة من العمر نحو 23 عاما، والمقيمة بإحدى قرى كفر الشيخ، تزوجت من (رضوان.ش.ا)، الذي يكبرني بعام واحد، ويعمل عاملاً بأحد مضارب الأرز، زواجا تقليديا، فتقدم لخطبتي ووافق أهلي وتمت مراسم الزفاف، وبعدها بنحو 7 أشهر تبدل حاله، كان دائم السهر خارج المنزل بحجة النوبتجيات في المضرب، وعندما كنت أطلب منه أموالاً يتحجج بأن دخله بسيط، فكنت أعيش معه على قدر إمكانياته وأحرم نفسي خاصة بعد علمي بحملي جنينا، وأثناء ولادتي طلب مني الذهاب لمستشفى حكومي لضيق يده فتحمل أهلي نفقات ولادتي عند طبيب خاص".

وأضافت الزوجة: "شعرت بتغيير في سلوكه، وأثناء علاقتنا الحميمة، هو لم يعد الزوج الذي كان يحبني في بداية الزواج، وفي إحدى المرات ذهبت للطبيب بطفلي وقلت أمر عليه في عمله، ونذهب للبيت سويا، لكني اكتشفت أنه غير موجودا بمكان شغله، وعندما عاد سألته أكد أنه كان يعمل ومن وقتها بدأ الشك يساروني، فطلبت من شقيقي تتبعه لعدة أيام حين تأكدت من خيانته لي، ورجعت منزل أهلي وعاد ليصالحني وتعهد بألا يكرر الخيانة، فعدت لأجل طفلي".

وتابعت: "وبعد فترة كان يبيع أجزاء من جهازي الذي اشتراه والدي، بحجة أنه لم يجد عملاً بعد طرده من مضرب الأرز، وعندما أراد بيع الغسالة اعترضت، فضربني وأكد لي أنه على علاقة بسيدات، ولا يريدني، فعدت لمنزل أهلي وإكتشفت أنه باع جهازي كله وأثاث المنزل لينفق عليهن".

ولفتت الزوجة قائلة: "باع جهازي علشان يصرف على الستات وحبوب الترامادول، رجعت لقيت شقتي فاضية، حتى الأثاث باعه، يعني ساب شغله ومفكرش في بيته وابنه، وكل يوم مع واحدة، أهلي طلبوا منه يطلقني قال مش هطلق وبيني وبينكم المحاكم، وأنا مش عاوزة أعيش معه".