صحة ورشاقة

كتب: مي الحسيني - الحب ثقافة -

05:03 م | الإثنين 20 أغسطس 2018

كيف تختلف الأفلام الإباحية عن الواقع؟

على الرغم من السمعة السيئة التي تتمتع بها الأفلام الإباحية وأن الجميع من حولك يقر بأنها "مضرة" أو "سيئة للغاية"، إلا أن قطاع لا بأس به من هؤلاء الرجال والنساء يشاهدون الأفلام الإباحية-أو شاهدوها في الماضي- بحثاً عن المعرفة أو المتعة الجنسية، ففي عام 2017، جاءت مصر في المركز الثاني، بعد باكستان، في أكثر الدول مشاهدة للإباحية عالمياً، وفقاً لمحرك البحث جوجل.

رأي عكس التيار

قام فريق من الباحثين الأمريكان بإجراء دراسة بحثية عبر الإنترنت، حول مشاهدة الأفلام الإباحية، على 2800  رجلاً وامرأة، ونشرت نتائجها عام 2016 في المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لأبحاث العلاقات (IARR).

أثبتت النتائج بالفعل، وخاصة لدى السيدات، أن مشاهدة المواد الإباحية مع شريكك أو شريكتك، قد يكون مفيداً لكما ولعلاقتكما من حيث درجة الاكتفاء والرضا ونسبة التفاني ومقياس السعادة. العكس كان صحيحاً عندما رُصِدت نتائج من شاهدوا المواد الإباحية وحدهم. يقول الباحثون أن هذا السلوك قد يؤذي نسيج العلاقة وترابطها. للمزيد حول ذلك، يمكنك مطالعة لماذا يُفضّل أن تشاهدا الأفلام الإباحية سوياً؟

 

أمور منافية للواقع في الأفلام الإباحية.

سواء أكنت تتفق/ين من نتائج الدراسة السابقة ذكرها أو لا، وكنت شاهدت-أو تنوي/ن مشاهدة- أفلام إباحية بمفردك أو مع شريك/ة حياتك، فمن المفيد أن تتعرف/ي على بعض الاختلافات الجذرية بينها وبين الواقع، حتى لا تقع/ي فريسة للخرافات الجنسية ويؤثر ذلك سلباً على حياتك الجنسية.

من أبرز هذه الاختلافات:

1-    حجم وطول العضو الذكري: فعادة ما تظهر هذه الأفلام الأعضاء الذكرية لأبطالها كبيرة الحجم والطول بشكل يفوق الواقع بفضل زوايا التصوير التي يختارها المخرج، مما قد يسبب إحباطاً لكلا الشريكين عند ممارسة الجنس ويؤثر على ثقة الشريك الجسدية.

جدير بالذكر أن متوسط طول العضو الذكري لدى معظم الرجال حول العالم يتراوح ما بين 7 و17 سم عند الانتصاب.

2-    الصورة الجسدية للشريكين: وخاصة للمرأة، فعادة ما تكون بطلات هذه الأفلام ممشوقات القوام ولا تشوب أجسادهن شائبة، كما تظهر أعضائهن التناسلية فاتحة اللون بشكل يختلف عن الواقع. في الحقيقة، تختلف أجساد معظم النساء في واقع الحياة عن هذه الصورة الجسدية المثالية، كما يختلف شكل ولون الأعضاء التناسلية لكل امرأة عن غيرها، وهو أمر لا يقلل من جمالها.

كذلك، ليس كل ما يظهر في هذه الأفلام هو حقيقي فعلاَ، إذ تلعب تقنيات التصوير والمونتاج دوراً كبيراً قبل خروج العمل في صورته النهائية.

3-    تركز الكثير من الأفلام الإباحية على عملية الإيلاج فقط: وتوليها مدة طويلة، وهو أمر طبيعي، فهو فيلم، تم تصويره على مدار فترة طويلة من الوقت، قد تصل إلى أيام! مما قد يصيب الكثيرين بالإحباط عند المقارنة.

كذلك، تغفل معظم هذه الأفلام فترات المداعبة قبل وبعد الجماع، على الرغم من أهميتهما الشديدة للمتعة الجنسية للطرفين، وتجرد العلاقة الجنسية من حميميتها.

4-    كل النساء يحبن العنف!: هذا ليس حقيقي، فليست كل النساء تفضلن العنف عند ممارسة الجنس، أو ترغبن في الشعور بالألم. هي تفضيلات جنسية تختلف من امرأة لغيرها.

أخبار قد تعجبك