موضة وجمال
الفاشون بلوجر فرح جلال

ترتدي أزياء تتسم بالأناقة يغلب عليها طابعها الشخصي، وبوقفة عارضة الأزياء وفي مكان يتماشي مع طبيعة ما ترتديه تخضع فرح جلال، فاشون بلوجر، لجلسة تصوير وتضع صورها على صفحتها الخاصة على الإنستجرام مصاحبة بتعليق يصف الأجواء أو نصيحة بسيطة، ليتفاعل معها المتابعون.

منذ عام 2013 انضمت فرح إلى إحدى المدونات الكبرى، والتي احتوت على الكثير من المدونين في مجالات مختلفة ما بين الموضة والسفر والأنظمة الغذائية، إلى أن أنشئت صفحتها الخاصة على الإنستجرام، وبدأت في جذب عدد كبير من الشباب المهتم بالموضة وكيفية ارتداء الملابس، حسب حديثها لـ"هن".

عرفت فرح بأن المدونة أشبه بالموقع المختص في وضع الصور ومشاركة الناس في أسلوب حياتهم من خلال نشر الموضوعات القصيرة وتوجيه بعض النصائح التي تساعد الشباب، وأوضحت أن مدونتها بدأت بالموضة لكن حبها للتنقل في أماكن مختلفة جعل المدونة أيضا تشمل السفر واللايف ستايل.

بلدان مختلفة تجولت بها المدونة العشرينية بين شوارعها منها لبنان والإمارات والولايات المتحدة، فضلا عن انتقالها بين المحافظات المصرية مثل الجونة وشرم الشيخ وأسوان وغيرهما لتشارك متابعينها بالصور الجذابة، وأما عن الموضة فكانت تميل إلى الذوق الهادئ في الأزياء التي ترتديها ولتصاحب الصور التعليقات البسيطة عن اختيار الملابس، وأيضا تعاملها مع بعض ماركات الملابس المختلفة.

"عدم وجود مواصفات ثابتة للبلوجر"، هذا ما أكدت عليه المدونة العشرينية، لكن أشياء بسيطة يجب أن ينتبه إليه المدون منها إيجاد هدف من وراء ما ينشر على الصفحة ومشاركة المتابعين فيما يحبونه والحديث في موضوعات مختلفة تجذب انتباههم.

247 ألف هو عدد المتابعين على صفحتها الخاصة، متحدثة عن النصائح التي من الممكن أن تزود المتابعين على الصفحة منها اختيار الصور الواضحة، وزيادة عدد الهاشتاج مع الصورة التي تضعها، مع إشارة الماركات التي تتعامل معها، وعمل القصص اليومية على الإنستجرام، وضرورة التفاعل مع المتابعين من خلال الرد عليهم.

خلق نوع جديد من الموضة يناسب الكثير من الشباب من الأهداف التي تسعى إليها فرح، لذلك بدأت في دراسة تصميم الأزياء، فضلا عن حلمها بأن تصبح مدونتها من أكبر المدونات.

 

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك