زفاف
الملك فاروق والملكة فريدة

رحلة ملكية قام بها الملك فاروق الأول إلى أوربا عام 1937، لتكون الخطوة الأولى في التعرف على الملكة فريدة، التي أصبحت قرينته فيما بعد، فحدث تقارب بينهما، وبعد عودته من هذه الرحلة ذهب الملك فاروق إلى مصيفه بالإسكندرية، وقابل والدها يوسف بك ذو الفقار، طالبًا يد كريمته ثم أعلنت الخطبة رسميًا.

ويعرض موقع "هُن" الهدايا الثمينة التي أهداها الملك فاروق الأول لخطيبته فريدة قبل زواجهما.

ثلاث هدايا ثمينة حملها الملك فاروق في أول زيارة قام بها لسراي والد خطيبته، منها خاتم الخطبة وهو الذي كان الملك فؤاد الأول قدمه للملكة الأم (الملكة نازلي) في مثل هذه المناسبة، وأيضًا أنعم ببراءة الباشوية على والد خطيبته، فضلاً عن إهدائه لبراءة الوشاح الأكبر من نيشان الكمال لوالدة خطيبته.

وعرف الملك فاروق الأول بزيارته دون سابق إخطار أو تحديد ميعاد لخطيبته في سراي والدها، فكثيرًا ما فاجأها مع والديها ليقضي معهم سهرة ممتعة، بحسب موقع "الملك فاروق الأول". 

وعندما أتمت الملكة فريدة عامها السادس عشر قدم الملك فاروق سيارة كابروليه، وفي مناسبة أخرى أعطاها مصحفًا ثمينًا يعتبر تحفة فنية نادرة.

هدايا يومية كان يرسلها الملك فاروق الأول لخطيبته يوميًا، منها الزهور النادرة والفواكه والطيور والأسماك التي يصطادها بنفسه. 

وظل الملك يقضي معظم وقته مع خطيبته طوال وجوده في الأسكندرية، وحينما عاد إلى القاهرة انتقلت أسرة العروس إلى القاهرة أيضًا، وأعد للملكة فريدة سراي شماس بك بمصر الجديدة، وقضيت بها فترة قصيرة وهي الفترة التي سبقت عقد الزواج. 

وتوالت بعد ذلك الهدايا الملكية، لكن يعتبر أثمنها هو ما سمي بـ"الشبكة"، وكانت عبارة عن عقد ثمين نادر أعطاه بمناسبة عقد القران، وهو حلية نادرة ذات ثلاثة أفرع من الماس الأبيض وتنتهي الأفرع من الناحيتين بمساكتين ذات ماستين نادرتين، وبلغ ثمنه آنذاك حوالي 27 ألف جنيه، واستغرق صنعه في باريس عامًا كاملاً وكان من مفاخر معرض باريس الدولي.

أما التاج الذي أهدته الملكة نازلي إلى الملكة فريدة بمناسبة زواجها فكان عبارة عن تاج في وسطه زمردة نادرة وفي أعلاه ماسة على شكل قلب وثمنه وقتها حوالي 7000 جنيه.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك