امرأة قوية
ارشيفية

قضت محكمة الأسرة في زنانيري بخلع ربة منزل تدعى "ريهام .ط" (36 عاما) من زوجها "تامر.ح" (38 عاما، محاسب) بعد أسبوع من الزفاف.

وقالت الزوجة، في دعواها، إن زوجها طالبها بالتنازل عن القائمة وحقوقها بعد مرور أسبوع على زواجهما، وبرفضها طردها خارج مسكن الزوجية، وفوجئت بزواجه في نفس الأسبوع من ابنة عمه داخل شقتها، وذهبت والدتها للزوج لتطلب منه الانفصال وأخذ القائمة والمصوغات الزوجية، فصدمها الزوج بأن ابنة عمه كتب لها قائمة بكل ممتلكات مسكن الزوجية، وأنه سوف يحرم ابنتها من قائمتها ومصوغاتها، وأنه حرر ضدهما محضرا في قسم الشرطة، متهما شقيق الزوجة بسرقة محتويات الشقة لأن زوجته سليطة اللسان، ولم تستمع له.

قدمت الزوجة لمحكمة الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعي ومحضرا ضد شقيقها أقامه الزوج ضدهم، وبعد تغيب الزوج عن حضور جلسة مكتب الأسرة لتسوية المنازعات الزوجية، وعدم حضور محامٍ عنه، وشهادة الشهود أن الزوج طرد زوجته من مسكن الزوجية، قضت المحكمة لتطليقها منه خلعا.

حملت الدعوى رقم 430 لسنة 2017 يذكر أن الشهود من طرف الزوجة حضروا لمحكمة الأسرة وهي جارة الزوجة، وقالت إن ريهام تزوجت بموجب عقد شرعي، وأن الزوج بعد مرور أسبوع، طردها في الشارع، بملابس المنزل، فاستضافتها، وأعطت لها ملابس لتستر نفسها، وذهبت للحديث مع زوج ريهام، لتصلح بينهما فطردها، وقام الزوج بتغيير كالون باب شقة الزوجية.

وقال شقيق الزوجة: "أخبرتنا جارة أختي في العمارة التي بها شقة الزوجية أن تامر تزوج من ابنة عمه داخل مسكن شقيقتي وكان الزوج يخطط لكل ذلك ليأخذ قائمة شقيقتي، ويعطيها لابنة عمه".

جلست الزوجة ووالدتها داخل محكمة الأسرة على مقعد خشبي، وقالت والدة الزوجة لـ"الوطن": "اللي تحسبه موسى طلع فرعون أنا السبب في زواج ابنتي، قلت تتجوز لأن سنها كبر، والعمر بيجري علي أمل أن زوجها كريم الطباع، وسوف يحافظ عليها لكنه عايرها بأنها عانس، وأنه تزوجها وستر عليها من حديث الناس والجيران عنها لأنها لم تتزوج، وكانت الكارثة أنه طلب منها التنازل عن كل حقوقها، وإلا سوف يتركها معلقة، وطردها خارج مسكن الزوجية، لأنها رفضت".

تضيف والدة الزوجة: "ابنتي أصيبت بصدمة عصبية شديدة، جعلتها في حالة نفسية سيئة، وذهبت بها لطبيب نفسي، وحاولت أن أصلح الوضع مع زوجها، وجدت فتاة داخل غرفة النوم وصرخت لفضح أمره أمام الجيران، صدمني بزواجه من نجلة عمه، وأنها أصغر من ابنتي، وشرط أن تعود ابنتي له مقابل التنازل عن حقوقها وتقيم مع والدته في مسكنها لم أقبل على ابنتي الإهانة والتجريح وقلت له طلقها في هدوء، رفض وطردني في الشارع، وحرر محضر بسرقة محتويات مسكنه متهم ابني بفعل ذلك".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك