أخبار تهمك
صورة ارشيفية

"كود الإتاحة"، حلم يتمناه كل معاق في مصر، لكن حتى الآن لم يتحقق منه شيء، وهو مصطلح حديث يستخدم في تصنيف الأنظمة التقنية وتمكين أكبر عدد من الناس من استعمال أنظمة البنية التحتية كالشوارع والعمارات والأجهزة، له علاقة بحقوق الإنسان الفردية وخاصة المعاقين في المجتمع، وحقهم في استخدام الأجهزة والأنظمة التي يستعملها بقية الناس.

ورغم صدور قرار وزاري رقم 303 لسنة 2003 بشأن الكود المصري (الاشتراطات التصميمية) لتصميم الفراغات الخارجية والمباني للمعاقين، أو ما يطلق عليه "كود الاتاحة"، إلا أن أحمد عبد الغفار رئيس جمعية 7 مليون معاق، يؤكد أن الحركة في شوارع مصر بالنسبة للمعاق هي أصعب ما يكون، والسبب في ذلك هو عدم وجود أرصفة أو شوارع مؤهلة تستقبل المعاقين.

وضرب عبد الغفار، مثالا بمترو الأنفاق: "رغم وجود أسانسيرات في بعض المحطات إلا أنها أغلب الوقت متوقفة ومش شغالة، والمعاق اللي على كرسي متحرك ما يقدرش يستخدم السلالم الكهربا، الطامة الكبري بقى إن المحطتين الرئيسيتين في المترو اللي هما رمسيس والتحرير مافيهومش أسانيسير من الأساس".

ويؤكد عبد الغفار أن الشوارع والمباني في كثير من دول العالم تحترم المعاق، أما في مصر فنجد الأرصفة عالية بشكل كبير لايمكن طلوعها أو نزولها بالكرسي المتحرك، وحتى في المباني الحكومية العتيقة لا يوجد تطبيق لـ"كود الإتاحة" في وجود "الأسانسيرات" والمنزلقات وأبرز مثال على ذلك مجمع التحرير.

ورغم أن محافظ الجيزة اللواء كمال الدالي قد افتتح مؤخرا رصيف مناسب للمعاقين في شارع ثروت أمام جامعة القاهرة، إلا أن ذلك يعد التجربة الوحيدة في مصر لعمل رصيف يمكن لاصحاب الاعاقات استخدامه دون الحاجة إلى مساعدة من أشخاص آخرون، وقد عمل على هذا المشروع مؤسسة "حلم"، وهي  مؤسسة غير هادفة للربح، تهدف إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة في كافة نواحي الحياة من خلال ضمان حصولهم على حقوق متساوية وإتاحة فرص لهم. ولتحقيق ذلك، تعمل مؤسسة حلم على تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة لتأهيلهم للالتحاق والمنافسة في سوق العمل، وضمان أن مقرات شركات القطاعين العام والخاص مؤهلة.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك