كتب: آية أشرف -
08:48 م | السبت 05 أبريل 2025
بين طرفة عين وانتباهتها، تغيرت حياة الشاب محمد البسطويسي، مدرب مساعد الأسود، والمعروف بضحية حادثة النمر في طنطا، والتي شهدها سيرك خاص في ثان أيام عيد الفطر المبارك، رأسًا على عقب بعدما تعرض لهجوم من نمر مفترس، أدى لإصابات بالغة وصلت إلى بتر ذراعه.
وسرعان ما تصدرت حالة الشاب محمد البسطويسي، ضحية نمر طنطا، محركات البحث، خاصة عقب تداول العديد من الصور ومقاطع الفيديو عقب بتر ذراعه.
الدكتور محمد الشبيني، المشرف العام على مستشفى طوارئ طنطا الجامعي، أكد لـ«الوطن»، أن المريض كان بحاجة لضرورة بتر الذراع بسبب حدوث تهتك في الشرايين والأوردة، وإنه تم نقل ضحية سيرك طنطا إلى مستشفى الجراحات الجديد لاستكمال علاجه، وعدم تعرضه إلى عدوى بناء على توصية من إدارة مكافحة العدوى.
وفسّر الدكتور علاء الغمراوي، استشاري القلب والأوعية الدموية، لـ«الوطن»، السبب وراء ضرورة بتر ذراع الشاب محمد، ضحية النمر بسيرك طنطا، مؤكدًا أن الهجوم والافتراس تسبب في تهتك الأوردة والشرايين، ومن ثم فقدت طبيعتها، بل وجميع وظائفها تمامًا، فأصبحت منتهية، ولا يمكن العلاج إلا بالبتر في هذه الحالة.
وأشار الطبيب إلى أنه عقب البتر ربما يحدث التهابات وتقيحات مسببة للعدوى، لذا لابد من عزله.
وكانت جامعة طنطا، كشفت عن الحالة الصحية لمحمد البسطويسي، ضحية نمر طنطا، مؤكدة إنها مستقرة وعلى مدار أيام علاجه في مستشفى الطوارئ كان يتم متابعة حالته الصحية من قبل فريق طبي و تلقى العلاج وكافة الرعاية الصحية.