كتب: آية أشرف -
03:03 م | الخميس 03 أبريل 2025
يبدو أن العالم في عام 2025، سيظل مهددا بالعديد من المتحورات والفيروسات الخطيرة، ما بين سريعة الانتشار ومتوسطة، وخلال الساعات الماضية، حذر العلماء من عودة مرض الجدري المائي «MPOX»، موضحين أنه قد يصبح تهديدًا عالميًا كبيرًا، إذا لم يتخذ إجراءات دولية لمواجهته الآن، بعدما عثر عليه بشكل شائع في أجزاء من وسط وشرق إفريقيا.
وسلط باحثون من جامعة سري البريطانية، الضوء على كيفية ظهور علامات واضحة لانتقال عدوى فيروس MPOX من إنسان إلى آخر، خلال رسالة نشرت في مجلة «Nature Medicine» العلمية الطبية، إذ قال كارلوس مالوكير دي موتس، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي في جامعة سري: «أحدث حالات التفشي تشير إلى أن الاتصال الحميم أصبح الآن وسيلة مهمة لانتشار الفيروس، وهذا التحول في كيفية انتقال المرض يؤدي إلى سلاسل انتقال أطول وتفشي طويل الأمد»، بحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية.
وفقًا لما ذُكر في البحث العلمي، فإن تغيرات فيروس MPOX، جاءت بالتزامن مع انتشار الفيروس من المجموعة IIb، كما أن المتغيرات من المجموعة I لا تزال في ارتفاع أيضًا، لكن المجموعة الأولى (مع المجموعات الفرعية Ia وIb) الأكثر عدوانية، وقد تؤدي إلى تغيير خصائص الفيروس، وبقدر ما تستمر هذه الفيروسات في الانتشار بين السكان لفترة أطول، بقدر ما تزيد فرص هذه الطفرات في مساعدة فيروس MPOX على التكيف مع البشر، بينما وصفت منظمة الصحة العالمية، المجموعة الثانية (مع المجموعات الفرعية IIa وIIb) بأنها مفاجئة وسريعة.
الجديري المائي، مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل عام، لكنه يصيب البالغين أيضا، إذ تحدث العدوى عادًة خلال فصلي الشتاء والربيع وتشفى معظم الحالات تماما، فيما تتراوح فترة الحضانة من 10 إلى 21 يوما، ويتسبب الجدري المائي في ظهور بثور في الجسم، وطفح جلدي يتحول إلى قشرة جافة، ثم إلى شكل الحويصلات، بحسب وزارة الصحة والسكان.
وينتقل فيروس الجديري المائي عن طريق الرذاذ من الفم والأنف من شخص مصاب عند السعال أو العطس، أو عند ملامسة حويصلات وبثور المرض، وعادًة ما تبدأ من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي حتى سقوط آخر قشرة للحبيبات (3 إلى 10 أيام)، وقد كان الجدري مميتاً في ما يصل إلى 30% من الحالات، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، لـ«الوطن» أعراض الجدري المائي، إذ تأتي على النحو التالي:
- نوبات تشبه نوبات الإنفلونزا.
- الصداع الخفيف.
- ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
- احتقان الحلق.
- سيلان الأنف بعد أسبوعين من العدوى.
- ظهور طفح جلدي على الجسم خاصة في منطقتي الصدر والبطن.
- ظهور طفح جلدي على الأطراف وفروة الرأس.
- ظهور الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، ثم حبيبات، ثم فقاقيع مائية صغيرة، ثم حويصلات، حتى تصل في نهاية الأمر إلى قشرة تجف وتترك بثور.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أن تطعيم الجديري المائى عبارة عن لقاح للوقاية من المرض الذى بيسببه فيروس قادر على الانتشار بسرعة، خاصة في التجمعات عن طريق الجهاز التنفسي.
وتأتي موانع التطعيم بالجديرى المائى في حالة وجود ارتفاع درجة الحرارة، كما أنه ممنوع للحوامل ومرضى نقص المناعة أو الذين يعالجون بمثبطات المناعة والكورتيزون.