كتب: آية أشرف -
12:09 م | السبت 01 فبراير 2025
مع إعلان أوغندا تسجيل أول حالة وفاة لمصاب بفيروس إيبولا، الذي تفشى في العاصمة وفقًا لوزارة الصحة هناك، وكانت الحالة لممرض يعمل في مستشفى مولاغو الذي يعد المرفق الرئيسي في العاصمة كامابالا.
وفيروس الإيبولا، أو EVD هو اعتلال نادر، وقاتل يصيب البشر عند لمس الحيوانات المصابة لدى تحضيرها أو طهيها أو تناولها، وأيضا عبر سوائل جسم الشخص المصاب مثل اللعاب أو البول أو البراز أو الأشياء التي تحتوي على سوائل جسم الشخص المصاب مثل الملابس.
ويدخل فيروس الإيبولا الجسم من خلال جروح في الجلد أو من خلال لمس العينين أو الأنف أو الفم.
بحسب منظمة الصحة العالمية، يُعتقد أن خفافيش الفاكهة التي تنتمي إلى فصيلة بتيروبوديداي (Pteropodidae) هي المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا، إذ ينتقل إلى البشر بالمخالطة الوثيقة عن طريق الدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى التي تفرزها الحيوانات المصابة مثل خفافيش الفاكهة أو الشمبانزي أو الغوريلا أو القرود أو ظباء الغابات أو قوارض النيص التي يُعثر عليها مريضة أو ميتة أو في الغابات المطيرة.
الحمى
التعب
آلام العضلات
الصداع
التهاب الحلق
القيء
الإسهال
الطفح الجلدي
النزيف الداخلي والخارجي.
بعد التعافي من فيروس الإيبولا قد تظهر أعراض على بعض الأشخاص لمدة عامين أو أكثر، على النحو التالي:
الشعور بالتعب
الصداع
آلام العضلات
آلام المفاصل
ألم في العينين
مشاكل في الرؤية
زيادة الوزن
ألم في البطن
فقدان الشهية
تساقط الشعر
مشاكل جلدية
اضطراب النوم
فقدان الذاكرة
فقدان السمع
الاكتئاب والقلق
وفقًا للمنظمة العالمية، يشمل العلاج السوائل والأدوية الفموية أو الوريدية، بالمستشفى وليس المنزل.
وينتشر في غينيا وجمهورية الكونغو لقاح فعال لنوع «زائير» من الإيبولا، ويعالج هذا النوع بالأجسام المضادة، ولا تزال البحوث جارية لإيجاد لقاحات وعلاجات لأنواع أخرى من الإيبولا.