تحت شمس الظهيرة وعلى أصوات القصف يقف رجل فلسطيني في العقد الخامس من عمره، يعد طعامًا هو أخر أمل لسد جوع مئات الأسر، تلك الوجبة الباقية تشترينها الأمهات حتى تبعد عن صغارهن شبح الجوع الذي يهدد كل طفل في قطاع غزة، وعلى الرغم من بساطتها الشديدة إلا أنهن سعيدات بها، راضون بما كتبه الله لهم يقولون حمدًا لله على تلك اللقيمات الصغيرة.
ما وجبة أهل غزة بعد الحرب؟
لم يعد لدى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب رفاهية طهي أشهى الوجبات، أو تجهيز الفلافل الصباحية على عربات الفول والطعمية كما نسميها هنا، حتى الزعتر لم يعد متوفرا، ففي غزة كل شيء ينقص تدريجيًا، والجوع يحاصر المدينة التي تأبى الإستسلام، لكنهم لجأوا لطعام يسد جوع أطفالهم، لتكون «الفليفلة المطحونة يدويا» هي الوجبة رئيسية في قطاع غزة بحسب ما نقله موقع التلفزيون السوري على منصة التدوينات القصيرة «إكس» المعروف سابقًا بتويتر.


بائع الفليفلة: يضحكون بها على الصغار
وفي مقطع الفيديو ظهر رجل في العقد الخامس من عمره في فلسطين، يطحن الفلفل الأحمر ليكون هو وجبة الأهالي يأكلونه مع الخبز إن وجودوا أو يتناولونه وحده، وقال: «بشتغل بترزق بخرط فلفل وحمص للناس النازحين في المدارس، عشان نعيش والناس ياكلوا بيسلوا حالهم الناس فيش، أكل فيش خبز الفقر مع كل شي، بيجوا بس بدنا فلفل بنضحك على أولادنا نمشي يومنا مفيش فول ولا طعام، الناس بيجوا يخرطوا حمص ودي وجبة أساسية في الحرب».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>