مع ساعات الصباح الأولى تستيقظ «أم آلاء» استعدادا لممارسة عملها في «النقاشة»، تبدأ يومها بهمة وعزيمة، وإصرار على تحدي الصعاب في مهنة كانت حكرا على الرجال لسنوات طويلة، لتحول الجدران للوحات فنية رائعة، تثبت من خلالها كفاءتها وقدرتها على الإبداع والتميز، بحثا عن الرزق الحلال.
«أحلام» رفضت استكمال دراستها للإنفاق على أبنائها
أحلام النجاشي، أم لـ4 أطفال «ولدين وبنتين»، يناديها الجميع بـ«الأسطى أم آلاء»، ذاع صيتها بين العاملين في هذه المهنة، تقول لـ«هن»: «أتولدت في الدقهلية، وخدت دبلوم صنايع، وكان قدامي أدخل كلية هندسة أو تربية، بس اختارت أصرف على أولادي خاصة بعد انفصالي، لأني اتجوزت وأنا عندي 13 سنة».

«أم آلاء» تعمل في النقاشة منذ 16 عاما
بشجاعتها وإصرارها على مواجهة التحديات، جسدت «أم آلاء» قدرة المرأة المصرية على النجاح وتحقيق الذات، ومنذ 16 عامًا اختارت العمل في مهنة النقاشة لحبها لتنسيق الألوان، ورغبتها في تحقيق أحلام أبنائها والإنفاق عليهم.
أمنيات الأسطى أم آلاء
تعمل «أم آلاء» حتى غروب الشمس، تحمل بداخلها أحلام أطفالها، وتسعى لتحقيقها رغبة في حياة أفضل لأسرتها، رحلتها في الحياة كانت مليئة بالمواقف الصعبة، أبرزها وفاة ابنتها: «عندي بنت ماتت، ودي أكتر حاجة بتؤلمني، إخواتها موجودين وبيحاولوا يشجعوني، وعملولي صفحة على التيك توك، ونفسي أحقق لولادي أحلامهم وأحج بيت ربنا».
تسعى السيدة الثلاثينية لتطوير عملها في مجال النقاشة والتشطيبات، وتعليم غيرها أصول المهنة، «نفسي أعمل ورشة لتعليم الستات أصول المهنة، ويبقى ليهم اسم في السوق».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>