كم من مرة عاش الحب الأول في قلب صاحبه إلى الأبد، ففي معية الصبا يبدأ القلب في الخفقان مع أول من يلقي النظرة عليه ويهيم عشقًا، وبين طرفة عين تتبدل الأحوال وتظل تتآكل الروح في دورة النسيان، ولكن يشاء القدر أن تقع أحداثا خارجة عن الإرادة، وهكذا كان الحال مع الفنانة مونيا، التي بكت بشدة بعد صدمة وفاة حبيبها الأول، بعد أن فرقتهم الظروف وحبها للفن.
ولأن دومًا الأقدار لها الكلمة الأولى والأخيرة، تواصل سناريست، مع الفنانة مونيا محاولةً لتعويضها عن الماضي وألم فراق حبيبها التي بكت ألمًا عليه: «تواصل معايا اتنين من السيناريست لعمل فقرة غنائية أو فيلم حب حياتي قصة للسينما أو سباعية غنائية درامية، والحقيقة سعدت جدًا بالموضوع الحمد لله، يا رب يرحمه ويهونها»، بحسب تصريحاتها لـ«هن».
صدمة وفاة حبيبها الأول
تحدثت الفنانة مونيا عن حبها الأول وبكت بشدة لفراقه، قائلة: «لما اتكلمت عنه في لقاء كنت حاسة إحساس كبير إنه هيشوف اللقاء، وبجد كنت حاسة إني هشوفه، وقررت أروح لصحبتي تعملي مكياج وألبس وأنزل صورة، وكنت واثقة إن هلبس معاه هو الفستان الأبيض، لأن الفنان مشاعر كبيرة، وهو كان متلخص في كل مشاعري».

بكاء مونيا لفراق الحبيب
وروت مونيا كواليس اللقاء والفراق، بقولها: «ابني سألني مين الإنسان ده، قولت له هو كان السبب أن أتجوز أبوك، النصيب أنا كنت عاوزة الفن ومصممه عليه، وصمم يعرف اسمه، قولت له عشان لو هما وافقوا كنت هتجوزه، اتصدم وقالي ده مات ربنا يرحمه، هو كان ملاك على الأرض، أقل حاجة إني أحبه وأنا غبية، عشان محفظتش على الحب ده، مواقف وحاجات كتير أوي بينا مش هنساها».
يشار إلى أن مونيا شاركت في مسلسل عائلة الحاج متولي، الذي عرض عام 2001، مع نور الشريف، وجسدت دور الزوجة الرابعة «ألفت»، وهو ما كان سببا في ابتعادها عن حبيبها.

افتقاد الحياة العاطفية
بحسب خبراء النفسية، قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، لـ«هُن»، عن الحب الأول: «الحب الأول يثبت في القلب، إذ أن المخ يتعامل معه على أنه أول الأحداث التي مر بها، كما أنه قام على أسس واضحة وحب متبادل، وسبب بكاء الشخص على من فارقه من سنين أنه أفتقد الحياة العاطفية، ولم يشعر بالأمان الكافي، فالحب لا يذوب مع الأيام».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>