رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

«سلمى» لبنانية تصل للعالمية في الهندسة الكيميائية: استخدمتها في روتين الحياة اليومية

كتب: منة الصياد -

01:44 ص | الأربعاء 08 فبراير 2023

سلمى مرعبي

نجاحها وطموحها الملازمان لها دائمًا، كانا بمثابة عكازيها في المجال العلمي، للوصول إلى ما تحلم به منذ نعومة أظافرها، لكن بمرور الوقت وبسبب بعض الظروف الحياتية اللاإرادية، اتجهت لاختيار مجال آخر لم تتوقع الوصول له والتفوق به في يوم ما، لكن اللبنانية سلمى مرعبي، أصبحت واحدة من العالمات بمجال الهندسة الكيميائية، ورفعت اسم بلادها بحصولها على عدد الشهادات العلمية الرفعية.

رحلة علمية طويلة وتغير للأهداف 

أحلامها كانت متعددة بشأن الدراسة الجامعية، فكانت تحب الأدب والعلوم في الوقت ذاته، وهو سبب لها الشعور بالحيرة عند المفاضلة بينهما، خاصة وأن المجالين مختلفان بدرجة تامة عن بعضهما البعض، وهو ما كشفت عنه خلال حديثها لـ«هن»، «كنت شاطرة بالأدب والعلم بنفس الوقت فكان اختيار الاختصاص المناسب صعب كتير».

في البداية فكرت سلمى مرعبي، صاحبة الـ28 عامًا، في دراسة طب الأسنان، لكن نظرًا لعدم إمكانية توافر هذا التخصص بالجامعات المتاحة لها، قررت اللجوء لخيار آخر وهو دراسة الهندسة، إذ اجتازت اختبارات القبول بها بتفوق كعادتها «نجحت من بين 92 طالبا على مستوى شمال لبنان».

بعد بلوغ السنة الثالثة بكلية الهندسة والتي يتم التخصص بها، اختارت الفتاة العشرينية تخصص الهندسة الكيميائية، كونه كان جديدًا على الجامعة لأول مرة، وهو ما حمَّسها على الدخول به والتفوق أيضًا، «هالشي حمسني، خاصة بالأمل لتطوير الصناعات الكيماوية بلبنان».

تفوق علمي ووصول للعالمية 

أبت «سلمى» بطموحها الذي لا يوجد سقف له، الاكتفاء بالحصول على شهادة التخرج الجامعية فقط والتي تعادل درجة الماجيستير، بل قررت استكمال مشوارها العلمي، «بعد هذه الدراسة حسيت بشغف للبحث العلمي، وقديش حلو الإنسان يساهم بنشر معلومة لو بسيطة يستفاد منا أجيال، بعده حسيت البحث هو بمثابة ترك أثر بالعالم، وبعدا قدمت على منح ومشاريع بحثية خارج لبنان».

لتفوقها العلمي، سرعان ما تم قبولي بجامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، لإكمال المشوار العلمي، والحصول على شهادة الدكتوراه، إذ انضمت إلى فريق بحثي بكلية الهندسة الكيمائية، «قدرت خلالها أنشر 3 مقالات بحثية كـ first author، و10 أبحاث ككاتب مساعد بمجلات علمية مرموقة، وبعد تسليم رسالة الدكتوراه، انتظرت الرد من اللجنة اللي كان لازم تراجعها وترد علينا».

بعد مرور فترة من الوقت، تلقت الفتاة العشرينية الرد الذي كانت تنتظره على أحر من الجمر، والذي سبَّب لها الشعور بالفخر والسعادة البالغين، وهي اجتيازها تلك المرحلة والحصول على شهادة الدكتوراه عن جدارة.

مشروع خاص بجانب الدراسة 

النجاح هو عنوانها الدائم في الحياة، فمثلما تفوقت بالمجال العلمي، قررت أيضًا دخول مرحلة جديدة بمجال «البيزنس» الخاص، والذي قررت الربط بينه وبين مجالها الأساسي أيضًا، إذ تمكنت من تطوير دراستها البحثية وتأسيس مختبر للتمكن من تركيب المواد العضوية الأساسية للاستخدام في الحياة اليومية، مع الحفاظ على السلامة العامة بالنسبة للشخص الذي يتعرض لهذه المواد.

«قررت إني أجرب ركب مواد وانتقل لمنتجات عضوية وطبيعية بحياتي اليومية، وأتجنب قد ما بقدر المواد الكيميائية بروتيني اليومي، وبعد فترة من التفكير والدراسة، والتجارب صنعت منتجات مثل الصابون، مرطب الشفاه، ومنتجات ثانية من مكونات طبيعية بشكل أساسي من دون إضافة أي مواد كيميائية من العطور أو الألوان الصناعية».. حسب «سلمى».