رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

لو بتشتغلي ومضطرة.. اعرفي طريقة تأهيل طفلك لدخول الحضانة (فيديو)

كتب: غادة شعبان -

09:55 ص | الثلاثاء 14 سبتمبر 2021

أرشيفية

ورطة كبيرة ومأزق محير تقع فيهما الأم العاملة مع أطفالها، كونها لا تستطيع اصطحابهم إلى مقر العمل، فتارة تتركهم مع والدتها ترعاهم وتتولى مسؤوليتهم، وتارة تفكر في البحث عن مربية لرعايتهم، أثناء غيابها عن المنزل، لكنها تصطدم بالتكلفة المالية التي لا تتحملها ميزانيتها الشهرية، لتبدأ البحث عن بديل مطمأن، يوفر له الأمان ويتيح الفرصة لاكتساب المعرفة والتعلم، من خلال مشاركة النشاطات، لتكون الحضانة الحل الأمثل والمعادل للمنزل، بل يستطيع من خلالها اكتشاف العالم المحيط به، والتعامل مع أطفال آخرين من نفس سنه.

وأصبحت كثير من الأمهات العاملات وغير العاملات، يلجأن خلال الأونة الأخيرة، إلى الاعتماد على الحضانة، لتنشئة الطفل وتقويمه وتعديل سلوكه، لتكون الاسئلة الأهم التي تراودهن: ما السن المناسب لذهاب الطفل للحضانة؟ وما مدى أهميتها، وهل هي مكان للترفيه أم التعلم؟ وماذا يمكن أن يحدث حال عدم ذهابه للحضانة؟ وغيرها من الاستفسارات، التي أجابت عليها نهى النحاس، أخصائية نفسية ومدرس علم النفس بالجامعة الأمريكية، خلال استضافتها في برنامج «ماما دوت أم».

السن المناسب للحضانة

قالت نهى النحاس: «فيه ناس مبيكونش عندها اختيار غير الحضانة، لأن فيه أمهات بيبقوا مضغوطين، والسن المناسب، حينما يبدأ الطفل في التعبير عن نفسه، من خلال تكوين جمل وبدء الكلام، واكتشاف العالم على بداية عامه الثاني، وحالة كون الأم مضطره لذهابه خلال الأشهر الأولى من الولادة»، متابعة: «بلاش إحساس تأنيب الضمير، واتصرفي بالمتاح وتقبلي الفكرة، والنظر لها من الناحية الإيجابية، ومدى استفادة الطفل من تلك التجربة».

فيما يخص قرار دخول الطفل الحضانة، أكدت: «هناك اعتبارات مادية في الأول، فيرجع الأمر للمشاورة والمشاركة بين الزوجين، وهل الأب مقتنع بالفكرة ذاتها أم لا، لو عندي الاختيار أدخل الطفل الحضانة مش هتراجع، لأنها تعزز من ثقته بذاته، وتحصيله الدراسي والتعامل مع الآخرين دون التخوف، بخلاف الطفل اللي بيخرج من عالمه داخل المنزل، إلى المدرسة مباشرة، فيجد نفسه غير قادر على التعامل مع المحيطين».

معايير اختيار الحضانة المناسبة

يجب أن تضع الأمهات عدة معايير في اختيار الحضانة، بحسب نهى النحاس، التي أشارت إلى أن «هدف الحضانة لتعلم القراءة والكتابة وتكوين جمل وتعلم مهارات، لا بد من الأخذ في الاعتبار خبرات الآخرين، والذهاب للحضانة بذاتها لاستكشافها، قابلي المشرفات وحطيهم في مواقف، لو ابني عمل حاجة غلط هتتصرفوا إزاي».

تأهيل الطفل قبل دخول الحضانة

عملية تأهيل الطفل وتجهيزه لدخول الحضانة، تبدأ  بنقاش بين الأم وابنها، للتعرف على المكان الجديد الذي سيلتحق به، وأخذه لشراء المستلزمات من ملابس وشنطة، وإخباره بأنه سيتمكن من ممارسة هواياته من الرسم والتلوين ولعب الكرة والتعرف على اطفال وأصدقاء جدد.

وأوضحت الأخصائية النفسية: «متعمليش النقلة دي لو في طفل جديد، علشان ابنك مايحسش أنك بترميه، أو في حالة أنك بتنقلي بيت جديد، مينفعش ترميه وتجري وتظبطي جدولك، خاصة أول يوم وخلال الأسبوع الأول، ماتسبيهوش وتجري علشان مايفقدش الثقة فيكي».