رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استشاري: الاغتصاب الزوجي مصطلح غير علمي.. وممارسوه يعانون من اضطرابات

كتب: محمود البدوي -

09:02 م | الإثنين 21 يونيو 2021

الاغتصاب الزوجي .. صورة أرشيفية

قال الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي، إن الاغتصاب الزوجي مصطلح غير علمي بالمرة، واستخدامه على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أمر غير مشروع، مشيرًا إلى أن الاغتصاب الزوجي يُعرف علميًا بالعنف الأسري، ولا يوجد بحث علمي واحد تحت هذا الاسم الشائع، كما أن الإحصائيات الموجودة حول الإساءة الزوجية في العالم تعني ممارسة بعض الأفعال القهرية من الزوج الحياة على زوجته، وإيقاع الأذى المادي أو المعنوي أو اللفظي.

وأضاف «هارون»، خلال حواره مع الإعلامية دينا رامز، ببرنامج «ست الستات»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن 35% من النساء حول العالم تعرضن للعنف البدني أو النفسي من شريك الحياة بواقع امرأة من كل 3 نساء، وهذا العنف لا يُقصد به ما يسمى الاغتصاب الزوجي فقط، كما أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أكدت أن أي شخص يمارس العنف الأسري يعاني من الاضطرابات الشخصية.

علاج سلوكي

وأوضح، أن الجمعية الدولية للعلاج الزواجي والإشراف الأسري، أكدت أن أي زوج أو زوجة يتعرض للإساءة سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الواقع، فهو في حاجة لعلاج سلوكي، لأن الفترة الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في حالات الطلاق بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق بواقع 240 حالة طلاق يوميا، ومعظم حالات الطلاق تنحصر في العام الأول للزواج، وأحيانًا يحدث الطلاق بعد مرور عدد كبير من سنوات الزواج مثل 30 عامًا.

وأشار «هارون»، إلى أن العنف الأسري يؤدي إلى زيادة الاضطرابات النفسية والسلوكية لدى الأبناء تحت سن 12 عامًا، وهذا يحدث بسبب عدم القدرة على معرفة مفهوم العلاقة الزوجية، كما أن المجلس القومي للمرأة أعد مكتب شكاوى لتلقي أي شكوى حول تعرض أي امرأة للعنف، ويقدم مساعدة قانونية في حل المشكلة لتخطي الأزمة، وقام بإعداد مبادرة تحت اسم «رخصة زواج»، وهذه المبادرة تُساعد المقبلين على الزواج.

تدريب المقبلين على الزواج

وأردف، أن تلك المبادرة تهدف لتدريب المقبلين على الزواج على بعض السلوكيات عند التعرض للإساءة أو ما يُسمى بالعنف الأسري، كما أن الزواج ليس علاقة في شكل جسدي، ومن  يركز على هذا الأمر فقط: «يعني أن هذا الشخص لم يتعد مرحلة الاختلاف الموجودة بينه وبين العديد من المخلوقات الأخرى، فالله عز وجل خلق السيدة حواء لسيدنا آدم عليه السلام لكي يتغلب على الوحدة ويعمر الأرض».

وتابع استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي: «السيدة حواء كانت هي العالم بتاع سيدنا آدم، وهناك ضرورة للذهاب إلى المعالج النفساني للمرور من الآثار النفسية التي قد تحدث حال الإساءة الزوجية في العلاقة الزوجية»، موضحًا أن اللجوء إلى الأقارب لحل الخلافات الزوجية أمر خطير للغاية، فكل طرف في العلاقة الزوجية لم يكن يعلم الطرف الآخر قبل الزواج، بل عليه الذهاب إلى الاستشاري النفسي لكي يستطيع أن يمارس حياته بشكل أفضل.