رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

من «الميكروباص» لـ«المطار».. اختلفت الوسيلة والتحرش بالفتيات مستمر

كتب: آية المليجى -

07:55 م | الثلاثاء 15 يونيو 2021

البلوجر بسمة بشاي

حيثما توجهت أصبح عليها الحذر جيدًا خوفًا من وقوعها في براثن التحرش، من شخص يتتبع خطواتها جيدًا ويترقب الفرصة حتى يفعل فعلته الدنيئة، ففي الفترة الأخيرة بات التحرش ظاهرة كريهة تطارد الفتيات في جميع وسائل المواصلات، التي لم تعد آمنة.

وفي التقرير التالي يرصد «هن» مجموعة من حوادث التحرش بالفتيات التي شهدتها وسائل المواصلات مؤخرا، ورغم تعدد واختلاف الوسائل لكن الفعل أصبح واحدًا من «الميكروباص» وصولًا لـ«المطار».

متحرش المطار

البلوجر بسمة بشاي، كانت إحدى ضحايا التحرش، إذ تعرضت للواقعة خلال تواجدها في مطار القاهرة، وهي واقفة في الطابور منتظرة الحصول على الحقيبة، قبل أن تلاحظ إحدى صديقاتها أن رجلًا يصورها من الخلف، استغاثت البلوجر الشابة بمن حولها، وطلبت المساعدة ليتم القبض عليه والتحفظ عليه في إحدى غرف المطار.

وانهارت الفتاة بعد القبض على الرجل وتفتيشه، إذ عثر رجال الأمن على عدد كبير من صور الفتيات اللاتي تعقبهن، وصورهن من الخلف: «لقينا صور كتير جدا لبنات من الخلف، وبقيت مش عارفة أعمل إيه والمفروض نتصرف معاهم إزاي».

وتحفظ رجال الشرطة على المتحرش، وجرى التحقيق معه بشأن الواقعة والصور التى عثروا عليها بحوزته، بحسب ما قالت بسمة في فيديو لها نشرته عبر حسابها على «انستجرام».

متحرش الأتوبيس

وداخل الأتوبيس لم يكن التحرش بعيدًا عن الوسيلة التي تقل عددا كبيرا من الركاب، فقبل فترة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات، أظهرت ارتكاب أحد ركاب أتوبيس نقل عام، بمحافظة الجيزة، فعل فاضح، أمام فتاة، وثقت الواقعة بتصويره وأخبرت المتحرش أنها ستفضحه بنشرها لينال عقابه.

متحرش المترو

«المترو» أيضًا من الوسائل التي شهدت الفعل الدنيء ذاته، الذي اشتهر بالواقعة المعروفة بـ«متحرش المترو»، حين وثقت فتاة عشرينية استقلت المترو في محطة العتبة بالخط الثالث للمترو، واقعة التحرش التي تعرضت لها تحديدًا في محطة قباء.

وكانت الفتاة تعرضت للتحرش حين استغل شاب هدوء العربة وخلوها من المارة، وأباح لنفسه ارتكاب الفعل الفاضح أمام الفتاة، قاصدًا التحرش بها: «الراجل ده من ساعة ما طلع وهو شكله غريب، ومش مريح، وكان ماسك جاكيت في إيديه وحاطه على البنطلون، وبعدين قعد وعمال يتحرك حركات غريبة يمين وشمال، ويشيل الجاكيت ويعمل حركات غريبة مش مريحة، ويبصلي بصات مش مطمئنة، وبعدين ركزت معاه وببص لاقيته بيعمل عملته»، هكذا تحدثت الفتاة لـ«هن».

ووتوجهت الفتاة، بصحبة خطيبها، وحرر محضرا في الواقعة برقم 3913 جنح النزهة، وجري مباشرة التحقيقات، وتحديد هوية المتهم، الذي تم القبض عليه، وإحالته للنيابة العامة وبالفعل تم محاكمته لمدة عام.

متحرش الميكروباص

وقبل أشهر، كان الميكروباص، أحد الشواهد على واقعة التحرش بفتاة، دارت الأحداث حول استقلال فتاة للميكروباص، في طريقها لكليتها بجامعة الزقازيق، وفي منتصف الطريق استقل رجل الميكروباص ذاته وجاورها في المقعد.

دقائق قليلة وبدأت الفتاة ترى أمرًَا غير أخلاقي، إذ مارس الشاب، الذي تبين أنه معيد بكلية الطب جامعة الزقازيق، فعلا مشينا أمام الفتاة، التي فضحت أمره ولقنته «علقة ساخنة»، وتم القبض عليه وإحالته للنيابة العامة ليعترف أمام جهات التحقيق أن «احتكاكه بالكرسي هو ما أثار شهوته».